شن الصحفي الكويتي احمد الجار الله رئيس تحرير صحيفة السياسة الكويتية هجوما حادا على الثورة المصرية ووصفها بانها جاءت بالفوضى والتشفي من رموز مصر ، واستغرب الجار الله محاكمة الرئيس حسني مبارك وهو احد ابطال حرب رمضان 1973 ، حيث ان القانون يمنع محاكمة ابطال الحرب الا امام محاكم عسكرية ، وان يتم تشييعهم في جنازة عسكرية تعبيرا عن الوفاء لهم وما قدموه لوطنهم . وتخوف الجار الله على مستقبل مصر من الغوغاء من عديمي الخبرة والتجربة من شباب اغراهم الظهور الاعلامي
هنا نص المقال :
مصادفة غريبة ان يساق أحد أبطال حرب رمضان(أكتوبر 1973) الى المحاكمة في شهر رمضان, رغم ان هناك قانوناً صدر في عهد الرئيس الراحل أنور السادات تمنع بموجبه المحاكمة المدنية عن أبطال تلك الحرب, ويمثلون امام المحاكم العسكرية فقط في حال ارتكبوا جرماً, وعندما يتوفون يشيعون بجنازة عسكرية, في تعبير عن الوفاء لهم لما قدموه من تضحيات من أجل وطنهم لكن ذلك اسقطته بضع حناجر في ميدان التحرير فارضة قانونها الخاص القائم على اهانة غالبية المصريين من خلال إذلال اكبر رموزهم واحد قادة حرب العبور.
أسئلة كثيرة تبادرت الى اذهان المراقبين حين شاهدوا الرئيس المصري السابق حسني مبارك في قفص الاتهام مستلقيا على سرير طبي وكلها تتمحور حول مستقبل مصر في ظل تعنت المنتقمين وما ستجره على البلد غائلة حقدهم التي اعمت البصائر واطلقت وحش التشفي ينهش في مفاصل الدولة ومؤسساتها واقتصادها ويبعث الرعب في نفس كل من يسعى الى خدمة وطنه باخلاص!
امام المشهد المؤثر الذي شاهده الملايين امس لم تعد الاجابة عصية, وبات الخوف على مستقبل مصر اكبر مما كان في اي وقت, لان ما نشاهده منذ ستة اشهر لا يخرج من دائرة زرع الاحقاد والانتقام من الابرياء ورموز الدولة لانهم عملوا طوال العقود الماضية على خدمة بلدهم وهذا ما حول الثورة الى حركة ثأر مدعومة بنفاق بعض اجهزة اعلام تكيل المديح الى “الشباب الحلوين” الذين كبرت رؤوسهم وراحوا يفرضون رأيهم وقرارهم على المجلس العسكري ورئيس الحكومة والوزراء كافة من دون ان يخرج عاقل ويقول ان عديمي التجربة والحنكة لا يمكنهم ان يديروا مصر.
امس دفع الرئيس مبارك فاتورة من سلسلة فواتير وطنيته, واخلاصه, عبر جعله كبش فداء لغسل تجاوزات مراكز الفساد المتمكنة من كل شيء, والمستعدة ان تحرق كل مصر, وليس الرموز التاريخية فقط, من أجل مصالحها واستمرار امساكها بمفاصل القرار في الدولة, واعادة انتاج ذاتها بوجوه جديدة.
حين تشبث هذا الرجل بالبقاء في وطنه كان يدرك الثمن الكبير الذي عليه دفعه جراء غياب صوت العقل في خضم أصوات الغوغاء وديكتاتورية الثورة, لكنه أيضا كان مطمئنا الى ان ثوبه الابيض لن تدنسه الاتهامات غير المسنودة بدليل, فهو يعرف ان ما له اكثر مما عليه, ومن صرف 60 عاما من حياته في خدمة وطنه لن يهرب من مواجهة الباطل المتخفي بعباءة حق, و يعرف ان اخلاق المصريين لا تقبل الظلم مهما كانت قوة الذين يهيمنون على السلطة, و لذلك كان في قاعة المحكمة كما عهدنا به دائما ثابتا صلبا.
كف حسني مبارك نظيفة من المال الحرام الذي اتهم بكنزه, وهو ابعد ما يكون عن استغلال السلطة في مآرب خاصة, فكيف لمن استطاع ان يخرج مصر من نفق الديون المتراكمة, ويدفع العالم عبر مواقفه الى اسقاط 30 مليار دولار من الديون, ان يغامر بتاريخه كله من اجل حفنة من المال, بل كان يرفض أي هدية تقدم اليه ويحولها الى خزينة الدولة حتى لا يقول أحدهم ان رئيس مصر مرتش, ومما يعرف عنه انه كان يحول الرواتب التي كان يدفعها له الشيخ زايد بن سلطان(رحمه الله) الى خزينة الدولة, وحتى عندما حاول صدام حسين ان يرشيه بخمسة وعشرين مليون دولار للسكوت عن غزو العراق للكويت حول المبلغ الى خزينة الدولة, ورفض ان يقف الى جانب الباطل ضد الحق, لذلك ناصر عدالة القضية الكويتية, وشكرته الكويت على ذلك.
نتمنى ان تكون هذه المحاكمة قد شفت غليل طلاب الشهرة من المحامين, ومعهم من اندفعوا بحقد أعمى الى التطبيل والتهليل لمحاكمة الرئيس السابق, كما نتمنى ان يضع الشعب الامور في نصابها الصحيح, ويعيد الى مصر تسامحها واخلاقها التي عرفت بهما, وربما يستلهم تجربة جنوب افريقيا حيث اختارت نهج المصالحة والمسامحة بدلا من الانتقام والتشفي الذي ظهرت واحدة من ابشع صورهما في قاعة كلية الشرطة.
نعم تلك لم تكن محاكمة, بل عملية انتقام موصوفة ستبقى علامة سوداء في التاريخ, فو الله والله انهمرت الدموع في كل العالم العربي على المشهد المؤلم الذي أراد منه المنتقمون محاولة اذلال صاحب الضربة الجوية في حرب العاشر من رمضان, وإزاء كل ذلك نسأل الله ان يرحم مصر واهلها من لعنة العقاب.
أحمد الجار الله
- شركات صينية تنفذ مشروع ربط أبها مع جيزان بتكلفة 19 مليار ريال
- السعودية تعتمد آلية مشاركة أنديتها في بطولات آسيا بدءا من موسم 2026-2027
- أمير المدينة يستعرض إنجازات جامعة طيبة مع مديرتها
- العالم يتحد في يوم الأرض 2026
- مهندسون صينيون يخططون لدراسة إنشاء دفيئة على سطح القمر
- أمير المدينة يدشّن متحف «خير الخلق -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-»
- . تركيا والسعودية والإمارات في الصدارة في استيراد الاجهزة الطبية الصينية
- ثقافي / إشادة أممية بمبادرة “اللاتينيون العرب” وتوجّه لاعتمادها نشاطًا دائمًا في اليونسكو
- السعودية: بدء أعمال صيانة للكعبة بأحدث التقنيات والمعايير
08/08/2011
الصحفي الكويتي احمد الجار الله : غوغاء الثورة المصرية يهينون رموز مصر وابطال حرب اكتوبر لم يحمهم قانون يمنع محاكمتهم ويضمن لهم احتراما حتى عند الموت ، الخوف على مصر من عديمي الخبرة والتجربة
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/145021.html
اترك تعليقاً
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

20 comments
20 pings
Skip to comment form ↓
19/08/2011 at 11:44 ص[3] Link to this comment
(ليس هذا ردا على مقال الجارالله لكنه رد على من يرى فيه نفسه)لم أتصور يوما أنك بعد أن شربت من نيل هذا البلد ستجروء على اهانة شعبه الذى قرر أن يتخذ موقفا متحضرا من حاكمه السلبق فيحاكمه بذات القوانين التى شرعة فى عصره لكن يبدو أنك لست كبقية العرب و(الكوايته)الذين يعرفون لصاحب الدار الحقيقى وهو الشعب المصرى حقه فى الخطاب وحسن الكلام هذا الشعب الذى لطالما رعى أخوته فى الكويت مذ أن كانت صحراء شاسعه الى أن أصبحت ما عليه الان ولسنا والله من أهل المن على غيرنا ولكن من قبيل ذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين حتى نصوص الدستور الكويتى وجل قوانينه من صناعة اساطين القضاء المصرى وأن كنت ترى أن للمخلوع فضل فى تحرير بلادنا وأهلنا فى الكويت فذلك بعد فضل الله يعود الى تفانى الشعب المصرى فى حب اخوته وحرفية العسكريه المصريه والتى لم تتغير ثوابتها والحمد لله على مر التاريخ فعسكر اليوم الذين تنتقدهم لرفضهم أطلاق الرصاص صوب قلوب المصريين هم أخوان أولائك الذين ماتوا فى صحراء الكويت دفاعا عنها وهم أبناء أولائك الذين رفضوا اطلاق الرصاص على المصريين فى أحداث 18 و19 يناير (أيام حكم السادات) ولكن لانك لم تكن يوماصديقا للمصريين وانما جليسا لا اقول الى موائد حكام مصر وانما تحت موائد حكامها تلعق بعضامما يتساقط من ايديهم كما هو حالك اليوم تحت موائد غيرهم ويعلم الله أن ما تقوله ليس حبا فى المخلوع فقد علمت انه قد سيق الى حتفه وأنما دغدغة لمشاعر أخواننا فى بلاد العرب ودعما لاصحاب الفخامة والجلالة فيها أولائك الذين أرتعدت فرائضهم حين شاهدوا أخاهم الاكبر يحاكم على جرائمه فعلموا أن أيام غيهم وغطرستهم على شعوبهم قد ولت وأن أيام الحساب فد حانت أمثالك مما لا يهتمون بأمر الشعوب ولكنهم تخصصوا فى كتابة أعمدتهم فى مجلة حائط قصور الحكام أمثالك لدينا فى مصر قد أعلنوا توبتهم وأنابتهم الى شعوبهم مما سقطو فيه من الغى فى ممالئة الحكام الظالمين ونحن نهيب بشعب الكويت الابى أن يؤدب هذا المارق المتجرىء على أخواله فى مصر
13/08/2011 at 7:54 م[3] Link to this comment
[FONT=Arial]ايها المحترم الصحفي احمد الجارالله احييك على كلمة الحق اللتي نشرتها في حق الرئيس الوطني حسني مبارك لقد ظلمه شعبه كان يستطيع ان يهرب مثلما فعل آخرين و لكن الجندي الذي خاض معارك الكرامه من اجل الوطن لا يهرب يكفينا شرفا ان الدول العربيه كلها حزينه على هذا الرجل الذي حقن دماء المصريين و تنحى حتى لا تسيل الدماء و لكن عتابي عليه كبير كان من المفروض ان يصمد حتى لا يضع نفسه في هذا الموقف و هو يعلم جيدا ان الشعب الذي قتل السادات رمز اكتوبر لن يرحمه اذا تنحى ولكن الله موجود ان جند مصر خير اجناد الارض و سوف ينصره الله اما الاخ الذي علق على كلمتك ربنا على الظالمين حسني مبارك اخذ بيد الوطن ورفع من شأنه في اصعب الاوقات و من الواضح انه مش مصري ياريت يخليه في حاله و يتكلم باحترام عن البطل حسني مبارك
مواطنه مصريه ليست ناكره للجميل[/FONT]
12/08/2011 at 9:50 م[3] Link to this comment
اقول يازينك ساكت يالجارالله.الثوره المصرية شرف لنا كعرب ومسلمين لاسقاط الطاغية حصني مبارك ونظامه العميل لامريكا واسرائيل.من يقتل شعبه بدم بارد ويحارب الحرية بوضع قانون الطوارئ مدة 30سنه ويحاصر اخواننا بغزه فهم يموتون يوميا من الجوع والمرض والحصار لايستحق الشفقة عليه.ومن يؤيد الظالم فهو شريك له.الثوره المصرية لم يعارضها الا امريكا واسرائيل وعملاء اسرائيل وياكثرهم في الدول العربية.
18/08/2011 at 12:48 ص[3] Link to this comment
هل تعرفون من هو الجار الله؟؟؟ هذا صحفي كان يكتب أسبوعيا في جريدة اخبار اليوم واقسم بالله “والدي” كان يتعجب من كتاباته من المديح في شخص وسياسة مبارك واكتشفنا بعد ذالك ان هذا الجار الله حصل على قطعة ارض اهداها له مبارك نظير “التلميع” و”مسح الجوخ”
لا يعلم هذا الجار الله ان حرب اكتوبر كان صاحب امرها انور السادات؟؟؟ وان مهندس الحرب الحقيقي كان رحمة الله عليه سعد الدين الشاذلي الذي اهانه مبارك وسجنه؟؟؟ الا يعلم ان مبارك كان عميلا صهيواميريكي بامتياز؟؟؟ الا يعلم انه منع زراعة القمح حتى نكون اذلاء؟؟؟ وحتى القمح الذي كان يستورد كان يصيب شعبنا بالسرطان؟؟؟ الا يعلم انه امر وزير زراعته السابق “يوسف والي” باستيراد اسمدة مسرطنة من اسرائيل حتى يدمر جسد الشعب المصري ولا يقوم له قائمة وتهبط انتاجيته؟؟؟ هل لا يعلم انه حبس الماء عن الفلاحين رغم اننا بلد النيل حتى يضطروا لري الزراعة بماء المجاري ويصيب الشعب بالفشل الكلوي والكبدي؟؟؟ انا احتاج اكثر من 1000 سطر حتى انهي جرائم هذا الرجل
وحسبنا الله ونعم الوكيل في كل من يرد الجميل على حساب جسد الشعب المصري !
18/08/2011 at 11:08 ص[3] Link to this comment
من انت ؟ الست نفس الشخص بتاع لفظ الشنفغه وانت ذكرت اللفظ مره في مناظره ايام زمان في الاتجاه المعاكس والضيف والمذيع ضحكوا عليك طول الحلقه ، انت اكيد لا تكتب اي من مقالته ولكن هناك من يكتب بالنيابه عنه وانا الحقيقه لا اعلم ان كان يجيد الكتابه ام لا ….شبشب اي مصري برقبتك … ان اسف الاصول برضه اصول والشبشب مش وحش اوي
18/08/2011 at 11:08 ص[3] Link to this comment
احب اقول للكويتي اللي كاتب الكلام الفارغ ده انتا مالك انتا؟ وايه اللي حشرك في حاجه متخصكاش؟ ..حسني مبارك ضاغية وحرامي واحنا بنربيه ..خليكوا في خيبتكوا ولما تعرفوا تعملوا ربع اللي المصريين عملوه ابقى تعالى ورينا
18/08/2011 at 11:23 ص[3] Link to this comment
ما تخافش يا الجار الله هيسيبو لك الكباريهات تبرطع فيها زى ما انت عاوز
بس الثورة قايمة عشان حاجات كتير يصعب على امثالك فهامه
17/08/2011 at 3:35 م[3] Link to this comment
والله العظيم انت من اكثر الناس احتراما , انت وكل من فى الكويت الشعب الوفى الذى لا ينكر الجميل زى الشعب المصرى الجبان الغير وفى الذى يهين رمزة ورئيسة وقائد القوات الجوية ياااااااااااااااااااااااة يابلد
17/08/2011 at 1:56 ص[3] Link to this comment
تحياتي للصحفي الشريف أحمد الجارالله ، لقد قلت فأوجزت . والشعب المصري في أغلبه رافض لهذه المحاكمة ورافض لاهانة رمز مصر ورمز الأمة العربية الرئيس محمد حسني مبارك . بطل مصر لن يهان وتاريخه لن يمحى . فهو في قلوبنا وفي قلوب كل الشرفاء في مصر والوطن العربي
16/08/2011 at 10:39 م[3] Link to this comment
ماتسيبه الراجل يقول رايه بحرية ولا مش هي دي الديموقراطية
16/08/2011 at 10:16 م[3] Link to this comment
صدقت والله يا استاذ احمد – اخي الكبير فادي شهيد في سن 22 سنة كان قائد دبابة ورجع لنا في تابوت خشب – وكنا صغارا – وما نتذكره ان امي صرخت وكنم والدي فمها – وكانت دموعه تنزل وعلى وجهه ابتسامة رضا – ولم يطرق ابي ابواب احد كما يفعل اهالي مدعين الشهادة – وانا ضد هذا الانقلاب السياسي الذي خرب بيوت الناس كافة حتى ان الناس كفرت بيناير والتحرير – انزل مصر وامشي في شوارعها هتلاقي الناس حزينة على كل شئ حدث – انه انقلاب سياسي ذهب باحمد ليجئ الحاج احمد ليس الا – ويدفع الشعب المصري التمن – لناس لاتفكر فيه اصلا لان المحصلة على كل النواحي ناقص صفر
13/08/2011 at 9:26 م[3] Link to this comment
الجارالله مبسوط ومروق ما يدري الاخ ان الشعب المصري شعب كان يعيش الاهانة وكرامته مهدره يوميا الجندي او الملازم في الشرطة المصرية كان يهين المواطن ويمسح بالمواطن الفقير الارض والجارالله يدري ان المواطنين الخليجيين عايشين احسن عيشه حتى من هو برتبة لواء في جهاز الشرطة لايستطيع ان يهين مواطن او يهدر كرامته احمد ربك يا جارالله وخلك من الهرج الفاضي.
18/08/2011 at 8:59 ص[3] Link to this comment
يسلم قلمك يا استاذ احمد .. ياليت قومي يعلمون
16/08/2011 at 8:40 م[3] Link to this comment
كلنا فداء الرئيس مبارك ومش معنى ان كام ألف وعلى أقصى تقدير 200 ألف خرجوا ضد زعيم الأمه معناها إن دفة الأمور تدار عن طريق هؤلاء الخونه والمرزقه
للأسف الرئيس مبارك دفع ثمن الديمقراطيه اللي أرساها في البلاد
وليك كل التحيه والتقدير يابطل أكتوبر يارمز عزتنا وكرامتنا
ولا عزاء للإخوان المفلسين العملاء ولكل همج المعارضه
18/08/2011 at 10:57 ص[3] Link to this comment
أرجو أن نتكلم بلغة الأرقام التي لا تكذب و أرجو من الأخ كاتب المقال أن يرد على هذه الأسئلة
1- كم شخص تم إعتقاله سياسيا في عهد مبارك؟
2- ماقيمة الجنيه المصري في بداية عهد مبارك وما قيمته في نهاية عهده؟
3- ما عدد الأشخاص اللذين يموتون في المستشفيات نتيجة تردي الرعاية الصحية؟
4- كم مليار تم سرقته في عهد مبارك؟
5- كم عالم مصري ترك مصر في عهد مبارك؟
6- ما هي نسبة إزدياد الجريمة في عهد مبارك؟
7- ما هي نسبة الصريين الراغبين في ترك مصر في نهاية عهد مبارك؟
على فكره ممكن نكمل أسئله كتير بس حكاية الرموز وأبطال أكتوبر والقصة اللي مؤيدين مبارك ماسكين فيها وإنه خدم البلد 60 سنه أحب أقول إن في ناس كتير جدا حاربت في أكتوبر و إستشهدت وأولادها لم يتم رعايتهم وده كان في عصر الرئيس المحارب البطل حسني مبارك وبالنسبة لموضوع خدمة البلد ده اللي بتحددو الإنجازات والأرقام وعلى العموم الحدمات ده لم تكن مجانية وبعدين كنت أتمنى أن أسمع من الكاتب رأيه 1500 شخص اللي ماتو في حادث العبارة و التعويض المجزي الذي تم صرفه للشهداء 30000 جنيه يعني أقل من 1500 دينار
18/08/2011 at 11:17 م[3] Link to this comment
الله عليك يا استاذ فعلا مقال حلو ومحترم وانا معاك فى كل حاجه قولتها وانا واحد مصرى وعمرى ما اهانت الرئيس مبارك ولا عمرى هاعملها انا بحترم الراجل وهافضل احترمه اللى يخرج عشان يضحى بنفسه عشان بلده واهله لازم نفضل نحترمهم طول حياتنا وانشاء الله ربنا هيثبت برائته
18/08/2011 at 11:50 ص[3] Link to this comment
انتة متربى على طريقة الأسياد والعبيد وأنت عبد لسيدك فى الكويت ولا تتكلم على أسيادك من مر أحنا الى علمنا العرب الكرامة والعزة انت بتتكلم على حرب أكتوبر اين انت ي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ من غزو العراق لكم ذهبتم الى المنتجعات وتركتم التحرير للقوات الأجنبية أذن من هم الغوغاء؟
يا ولاد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
18/08/2011 at 12:00 م[3] Link to this comment
[SIZE=4]شكرا لك فلقد كنت اعتبرك قامه و الان قد بان لى موقفك الحقيقى — مصر الثوره نار تحرق كل فاسد و لا تاخذها رحمه ولا شفقه فى الله — مصر حصن الامه — و سياتى ابو اسماعيل غدا ليرى كل العالم من هم المصريين و شكرا لكل عربى قدر مصر حق قدرها[/SIZE]
18/08/2011 at 12:32 م[3] Link to this comment
انا مش لاقية كلام اقوله و لا عن كاتب المقال و لا عن اللي سايبين تعليقات غير ان الحق الان لا يجد من ينصره و حسبنا الله نعم الوكيل و ما في غوغاء غيركم يا منافقين يا متملقي السلطان
18/08/2011 at 6:10 م[3] Link to this comment
دلوقتى يقولك الكويت فيها فلول هههههه كلمة حق مجتش من أهل بلده..ربنا يكتر من امثالك حتى يتعظ من لديه بقايا عقل لا ينساق به وراء الاعلام العميل الذى سبب نكبة هذا البلد