CNN) — انتهت لجنة مختارة من قبل الكونغرس الأمريكي من التحقيق في أسباب انتشار لقطع الغيار المقلدة في الترسانة العسكرية للولايات المتحدة إلى تحميل الصين المسؤولية الكاملة عنها، محذرة من أن انتشار هذه القطع يهدد “الأمن القومي” الأمريكي وسلامة القوات المسلحة.
وقال السيناتور كارل ليفن، الذي عمل مع اللجنة لمدة سنة انطلاقاً من منصبه على رأس لجنة القوات المسلحة في الكونغرس: “يظهر تقريرنا كيفية تدفق القطع المقلدة، من الصين بشكل رئيسي، ما يهدد أمننا القومي وسلامة عناصرنا خلال أدائهم لمهامهم.”
وحققت اللجنة بشكل دقيق في أكثر من 1800 قضية يعتقد أنها تتعلق بأكثر من مليون قطعة مقلدة، وقامت بالتدقيق في كامل العمليات التجارية.
وتتعلق القضايا بثلاثة أنواع رئيسية من قطع الطائرات العسكرية الأمريكية، الأولى تتعلق بمروحية SH-60B المضادة للغواصات، والتي وجد المحققون أدلة على تزويد أنظمتها الخاصة بالرؤية الليلية بقطع مقلدة مصدرها الصين.
أما الثانية، فهي على صلة بطائرتي الشحن C-130 وC-27، وقد وجدت اللجنة أن القطع المقلدة الصينية المنشأ وصلت إلى أنظمة التحكم التي تُظهر للطيار وضع الطائرة أثناء تحليقها، ما يهدد بسقوط الطائرة في حال تعطلها.
وبالنسبة للنوع الثالث من القطع، فهو يعود للطائرات من طراز P8-A التي تختبرها القوات البحرية الأمريكية للنظر في إمكانية شراء مائة طائرة منها، وقد وجد المحققون أن الطائرة زودت بقطع مستهلكة جرى إعادة تجديدها لإخفاء كونها مستعملة سابقا، وقد أتت بدورها من الصين.
وذكرت اللجنة أن في جميع القضايا التي نظرت بها، اتضح لها بأن وزارة الدفاع الأمريكية لم تكن على علم بوجود قطع إلكترونية مقلدة في أنظمة ترسانتها.
- السعودية تعتمد آلية مشاركة أنديتها في بطولات آسيا بدءا من موسم 2026-2027
- أمير المدينة يستعرض إنجازات جامعة طيبة مع مديرتها
- العالم يتحد في يوم الأرض 2026
- مهندسون صينيون يخططون لدراسة إنشاء دفيئة على سطح القمر
- أمير المدينة يدشّن متحف «خير الخلق -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-»
- . تركيا والسعودية والإمارات في الصدارة في استيراد الاجهزة الطبية الصينية
- ثقافي / إشادة أممية بمبادرة “اللاتينيون العرب” وتوجّه لاعتمادها نشاطًا دائمًا في اليونسكو
- السعودية: بدء أعمال صيانة للكعبة بأحدث التقنيات والمعايير
- اكتشاف غازى باحتياطى تريليونى قدم في مصر
22/05/2012
قطع صينية مقلدة تهدد أمن أمريكا وطائراتها
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/161971.html
