وكالات
تمكن مراهق في الـ 16 من العمر من حل لغز حيّر علماء الرياضيات منذ 350 عاما وذكرت صحيفة «الديلي ميل» البريطانية ان المراهق الألماني «شوريا ري» تم تصنيفه بأنه عبقري بعد ان حل ألغازا وضعها عالم الفيزياء البريطاني الشهير «اسحاق نيوتن».
وتمكن الطفل وهو من مدينة «دريسدن» الألمانية من حل مشكلتين في نظريات «الديناميك» بينما لم يتمكن علماء في السابق من حلها دون استخدام أجهزة كمبيوتر متطورة. الحلول التي توصل إليها الطفل العبقري تعني انه بات بمقدور العلماء الآن حساب الطريق الذي ستسلكه كرة بعد رميها في الجو وكذا توقع كيفية ارتطامها بالحائط وارتدادها.
وتمكن الطفل المعجزة من تحقيق هذا الإنجاز خلال جولة مدرسية الى جامعة «دريسدن». واعتقد في البداية ان الأمر مجرد سذاجة لكن الأساتذة الجامعيين أكدوا ان النتائج التي توصل إليها صحيحة تماما.
- / ست بلاطات رخامية تاريخية بمعرض عمارة الحرمين الشريفين توثق أسماء الخلفاء الراشدين وتعود إلى القرن الثالث عشر الهجري
- تسليم 248 حافلة سياحية صينية فاخرة مخصصة للسوق السعودية
- ثلة من الضابطات في الجييش الكويتي
- مدينة الملك سلمان للطاقة “سبارك” توقع اتفاقية تطوير مصانع جاهزة ومتخصصة في مجال الطاقة
- كسوة الكعبة تعتلي البيت العتيق
- “سبيس إكس” تطلق 24 قمرًا صناعيًا جديدًا إلى الفضاء
- باحثون يوظفون الذكاء الاصطناعي لرسم أول خريطة عالمية تحدد الشعاب المرجانية
- نواف سلام يشكر ولي العهد: قراركم يفتح آفاقاً جديدة للاقتصاد اللبناني
- الأميرة سارة بنت بندر تبحث في موسكو فرص استثمار قطاع التمور والقمة الاقتصادية
- الشيخ علي الحذيفي في خطبة عرفة: الحج فريضة تتجلى فيها مظاهر التعارف والتآلف والتعاون والتكافل بين أهل الإسلام
01/06/2012
تمكن مراهق في الـ 16 من العمر من حل لغز حيّر علماء الرياضيات منذ 350 عاما
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/162391.html
اترك تعليقاً
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

1 comment
1 ping
02/06/2012 at 2:52 م[3] Link to this comment
مع ان هذا الخبر يحتاج الى عقل انشتايني لفك طلاسمه,إلآ أنه إن كان وارد من ألمانيا فله من الصحة والحقيقة نصيب, والتسليم بحدوث عبقرية طفولية لديهم أمر مسلم به أيضا طالما جمبعهم أو قل أغلبهم أو حتى بعضهم يركبون سفينة العدالة وألإنصاف وألإحترام المتبادل بين الفئتين السياسية والوطنية او بعضها. أرجو يا أخي القاريء الكريم ألآ تحتاج إلى أفستعانة بعقل أنشتايني – إن كان له مثيل صتعي يباع اليوم – لفهم ماكتبته حقا وصدقا.