وكالات
تمكن مراهق في الـ 16 من العمر من حل لغز حيّر علماء الرياضيات منذ 350 عاما وذكرت صحيفة «الديلي ميل» البريطانية ان المراهق الألماني «شوريا ري» تم تصنيفه بأنه عبقري بعد ان حل ألغازا وضعها عالم الفيزياء البريطاني الشهير «اسحاق نيوتن».
وتمكن الطفل وهو من مدينة «دريسدن» الألمانية من حل مشكلتين في نظريات «الديناميك» بينما لم يتمكن علماء في السابق من حلها دون استخدام أجهزة كمبيوتر متطورة. الحلول التي توصل إليها الطفل العبقري تعني انه بات بمقدور العلماء الآن حساب الطريق الذي ستسلكه كرة بعد رميها في الجو وكذا توقع كيفية ارتطامها بالحائط وارتدادها.
وتمكن الطفل المعجزة من تحقيق هذا الإنجاز خلال جولة مدرسية الى جامعة «دريسدن». واعتقد في البداية ان الأمر مجرد سذاجة لكن الأساتذة الجامعيين أكدوا ان النتائج التي توصل إليها صحيحة تماما.
- آفاق جديدة للتعاون الصيني-السعودي في مجال الذكاء الاصطناعي
- «أنثروبيك» تخصص 5 % من أسهمها للمنفعة العامة مع استعدادها للطرح الأولي
- مصر تعلن التضامن الكامل مع السعودية.. 3 قرارات من مجلس الدفاع الوطني
- غوغل» ترفض إطلاق اسم ترامب على أحد المحيطات
- السعودية توقع 4 مذكرات تفاهم مع منغوليا وتنزانيا وقبرص وموريشيوس للتعاون فى مجالات الطاقة
- السعودية عبير العجمي.. بطلة سعودية هزمت الخوف بشجاعتها في اخلاء من مطار الرياض
- نجاح تصنيع لسان صناعي لإحدى الناجيات من السرطان فى بريطانيا كانت تعاني من مشاكل في النطق
- أمير الكويت يهنئ خادم الحرمين بفوز المنتخب السعودي بـ «خليجي 27»
- فاطمة الزهراء المنصوري رئيسةً للحكومة المغربية
- غرفة مكة” تنظّم ورشة “التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في البنوك والمؤسسات المالية الإسلامية”
01/06/2012
تمكن مراهق في الـ 16 من العمر من حل لغز حيّر علماء الرياضيات منذ 350 عاما
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/162391.html
اترك تعليقاً
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

1 comment
1 ping
02/06/2012 at 2:52 م[3] Link to this comment
مع ان هذا الخبر يحتاج الى عقل انشتايني لفك طلاسمه,إلآ أنه إن كان وارد من ألمانيا فله من الصحة والحقيقة نصيب, والتسليم بحدوث عبقرية طفولية لديهم أمر مسلم به أيضا طالما جمبعهم أو قل أغلبهم أو حتى بعضهم يركبون سفينة العدالة وألإنصاف وألإحترام المتبادل بين الفئتين السياسية والوطنية او بعضها. أرجو يا أخي القاريء الكريم ألآ تحتاج إلى أفستعانة بعقل أنشتايني – إن كان له مثيل صتعي يباع اليوم – لفهم ماكتبته حقا وصدقا.