سألني " أحمد " ذات مساء : هل راقبت يوماً وردة تتفتّح أوراقها لتحضن دفء الشمس مع بزوغ الفجر فتطلق رحيقها يغمر الأرض عطراً يترادف مع نسائم الصباح يُنشد معزوفة حبّ فِطري ساحر ؟ لم يكن أحمد يبحث عن إجابة لسؤاله ، بل كان يرسم لوحة تجريدية لعالمٍ يعرفه لكنه يريد أن يستُر حقيقته عني ويكتفي بمدلولٍ ينفد من خلاله ليكسِر قيوداً لم تمكّنه من البوح بمشاعره . كان سؤال
" أحمد " رواية درامية تحكي قصّة إمرأة أحبها ،
قصّة أمل مات في الليلة التي تفتّحت فيه أبوابه ، كان سؤاله يحمل سرّاً سكن فِكره وسلَب مشاعره فأصبح يبحث عن عزاء وجبران . كان " أحمد " يرقب تلك الوردة بدمعة تنساب على خدّيه تكتب معاناة لم يُكتب لأذنٍ أن تسمعها ، وإن حاورته وسألته : أين تلك المرأة التي أحببت ، يقول لك : ذهبت ؛ تسأله متى وأين ذهبت ، يقول لك : ذلك هو مكمن الألم وباعث الندم ، ذلك هو القيد الذي يحكُم قبضته على كياني . ويرسل " أحمد " عينيه تجول في فضاء تكثر حوله الأسئلة وتتراقص خلفها علامات استفهام لا تجد جواباً غير كلمة تسمع فيها زفرات وأنين السّنين ؛ كلمة " ذهبت " ، وليس كل من يذهب يعود ، وبعض البدايات نهايات .
.
- / ست بلاطات رخامية تاريخية بمعرض عمارة الحرمين الشريفين توثق أسماء الخلفاء الراشدين وتعود إلى القرن الثالث عشر الهجري
- تسليم 248 حافلة سياحية صينية فاخرة مخصصة للسوق السعودية
- ثلة من الضابطات في الجييش الكويتي
- مدينة الملك سلمان للطاقة “سبارك” توقع اتفاقية تطوير مصانع جاهزة ومتخصصة في مجال الطاقة
- كسوة الكعبة تعتلي البيت العتيق
- “سبيس إكس” تطلق 24 قمرًا صناعيًا جديدًا إلى الفضاء
- باحثون يوظفون الذكاء الاصطناعي لرسم أول خريطة عالمية تحدد الشعاب المرجانية
- نواف سلام يشكر ولي العهد: قراركم يفتح آفاقاً جديدة للاقتصاد اللبناني
- الأميرة سارة بنت بندر تبحث في موسكو فرص استثمار قطاع التمور والقمة الاقتصادية
- الشيخ علي الحذيفي في خطبة عرفة: الحج فريضة تتجلى فيها مظاهر التعارف والتآلف والتعاون والتكافل بين أهل الإسلام
" عبد العزيز إسماعيل داغستاني "

جبر الخواطر على الله : وتبقى الذكريات
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/articles/1934162.html
Older posts Newer posts
اترك تعليقاً
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

1 comment
1 ping
غرم الله قليل
28/05/2019 at 2:39 ص[3] Link to this comment
كان على أحمد “أن ينتهي من حيث بدأ” كخيار أولي .. ثم إن شاء “أن يبتديء من حيث انتهى” كخيار آخر .. لا للاستسلام حتى للعواطف ..