الرياض 25 صفر 1446 هـ الموافق 29 أغسطس 2024 م واس
انطلقت في العاصمة الرياض أمس، فعاليات الملتقى العلمي الثالث والعشرين لجمعية التاريخ والآثار بدول مجلس التعاون الخليجي، بتنظيم من هيئة التراث وبالتعاون مع دارة الملك عبدالعزيز، وبمشاركة 300 باحث في مجالات التاريخ والآثار، ويستمر ليومين.
وأكد الرئيس التنفيذي لدارة الملك عبدالعزيز الأستاذ تركي بن محمد الشويعر في كلمته الافتتاحية بالملتقى، أن الملتقى يعد مثالاً حيًّا على ما ينادي به المفكرون والمخططون التربويون من أهمية العلوم البَيْنِيَّةِ في تأهيل الإنسان, وبناء فكره, وتمكينه من خدمة مجتمعه من وجوهٍ كثيرة.
وقال: “لا أفضل ولا أقرب من أن يلتقي المؤرخون والآثاريون، فالتاريخ والآثار وجهان لعملة واحدة، وكلاهما مكملان لبعضهما بعضًا، فالأول يؤرّخ للإنسان وزمانه، والثاني يزيح السِّتار عن موروثه الحضاري والتراثي, وعن أسلوب حياته ومعاشه ومسكنه وأدواته التي استخدمها”.
من جانبه أكد رئيس الجمعية يوسف إبراهيم العبدالله، وأمينها العام الأستاذ الدكتور أحمد بن عمر الزيلعي، أن الجمعية أسهمت في دعم الجهود العلمية في مجالي التاريخ والآثار في المنطقة، ما انعكس بشكل إيجابي على مخرجاتها، ومن المتوقع أن يسهم في إثراء الملتقى بما يتضمنه من أوراق بحثية وعلمية قيمة.
وفي كلمة ألقاها رئيس هيئة التراث الدكتور جاسر الحربش أشاد بجهود الجمعية في خدمة المهتمين بالتاريخ والآثار في دول الخليج، مشيرًا إلى النجاحات التي حققتها هيئة التراث في المملكة العربية السعودية، خاصة فيما يتعلق بتسجيل آثار المملكة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو، مثل: الفاو، وحي الطريف في الدرعية.
وخلال حفل افتتاح الملتقى، تم الإعلان عن أسماء المكرمين في هذه الدورة، وهم: الرئيس التنفيذي لدارة الملك عبدالعزيز، والرئيس التنفيذي لهيئة التراث، والأمين العام لجمعية التاريخ والآثار الخليجية، ومدير عام الآثار في هيئة التراث الدكتور عبدالله الزهراني.
وشهد اليوم الأول للملتقى تقديم أوراق علمية موزعة على جلسات نقاشية، تناولت عدة محاور تتعلق بتاريخ دول مجلس التعاون الخليجي وإرثها الثقافي منذ عصور ما قبل التاريخ وحتى العصور الإسلامية، كما تطرقت الجلسات إلى تاريخ العصور الحديثة والمعاصرة في منطقة الخليج، ومناقشة أبرز القضايا المتعلقة بتاريخ شبه الجزيرة العربية.
ويهدف الملتقى إلى تعزيز وتطوير الفكر العلمي في مجال تخصص الجمعية، وتمكين العاملين في مجالات اهتمام الجمعية في الإسهام بدفع عجلة البحث العلمي، وإبراز الإسهامات التي قدمها أبناء دول مجلس التعاون في الآثار والتراث والتاريخ، وإثراء البحث العلمي في تاريخ دول مجلس التعاون وآثارها وتراثها، وتفعيل التعاون بين المختصين والمهتمين في دول مد التعاون في مجالات التاريخ ، والآثار، والتراث، والحضارة، إضافة إلى تيسير التبادل الثقافي للإنتاج العلمي في المجالات التي تهتم بها الجمعية.
- فاطمة الزهراء المنصوري رئيسةً للحكومة المغربية
- غرفة مكة” تنظّم ورشة “التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في البنوك والمؤسسات المالية الإسلامية”
- راشد كنعان يصدر «معجم لسان مصر» يتعانق فيه سحر الهيروغليفية مع بهاء الفصحى وطاقتها التعبيرية
- أمير منطقة الرياض يستقبل سفيرة الدنمارك المعينة
- د روان الغامدي و دبنان الحازمي باحثتان سعوديتان من “كاوست” تحصلان على زمالة ابن خلدون للمرأة السعوديةعودي
- اليوم الوطني / المملكة في يومها الوطني.. مسيرة عز
- عضو مجلس الشيوخ المصري حازم الجندى: مخرجات القمة المصرية السعودية تعكس وحدة الموقف العربي
- رئيس سدايا المملكة توازن بين تسريع ابتكار الذكاء الاصطناعي وحوكمته بمسؤولية
- الوطن السعودي يحتفل ب 12 عاما من تولي الملك سلمان الحكم
- التعاون التجاري والاستثماري بين الصين والسعودية يتوسع ويترقي بشكل مستمر
29/08/2024 9:21 ص
انطلاق فعاليات الملتقى العلمي (23) لجمعية التاريخ والآثار بدول مجلس التعاون الخليجي
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/1948732.html
