نوفوستي –
أكد أولمبياد بكين أن نجاح البلد (أي بلد) في المجال الرياضي رهن بنجاحه في تمويل الأنشطة الرياضية.
وفي روسيا، مثلا، يرغب كثيرون من أصحاب الأموال في توظيف أموالهم في قطاع الرياضة رغم أنه لا يعتبر قطاعا مربحا.
وعن الدوافع من وراء إقدام أصحاب الأموال على منح الأندية الرياضية منحا مالية يقول مدير أعمال أحد أندية كرة القدم الروسية إن بعض المانحين يطمحون إلى استخدام الأندية الرياضية للترويج لمنتجاتهم أو ما يبيعونه من سلع في حين يقبل آخرون على تمويل الأندية الرياضية بهدف توثيق العلاقات مع الحكام الإقليميين أو رؤساء مدنهم. ولا يهتم هؤلاء بالنتائج الرياضية للفرق التي يدعمونها مالياً.
وليس من قبيل المصادفة أن يفوز فريق كرة القدم لنادي "زينيت" بكأس الاتحاد الأوروبي، مثلا، في هذا العام، فهذا النادي يعد موضع اهتمام ثاني أكبر وأهم مدينة روسية – بطرسبورغ. ويُعتقد أن هناك من يقبل على تمويل هذا النادي للمحافظة على سمعته الشخصية أو تحسينها.
ومن جهتها لا ترفض أندية كرة القدم قبول الدعم المالي من الراغبين في تمويلها لهذا السبب أو ذاك. وهكذا وقع نادي "ترينتينو" الإيطالي في العام الماضي عقدا قيمته 10 آلاف يورو مع شركة "كازا بيانكا". وسرعان ما تبين أن الممول الجديد يعمل في سوق الدعارة وتعمل بنات الهوى المتعاونات مع "كازا بيانكا" مقابل "180 يورو فقط في الساعة".
- / ست بلاطات رخامية تاريخية بمعرض عمارة الحرمين الشريفين توثق أسماء الخلفاء الراشدين وتعود إلى القرن الثالث عشر الهجري
- تسليم 248 حافلة سياحية صينية فاخرة مخصصة للسوق السعودية
- ثلة من الضابطات في الجييش الكويتي
- مدينة الملك سلمان للطاقة “سبارك” توقع اتفاقية تطوير مصانع جاهزة ومتخصصة في مجال الطاقة
- كسوة الكعبة تعتلي البيت العتيق
- “سبيس إكس” تطلق 24 قمرًا صناعيًا جديدًا إلى الفضاء
- باحثون يوظفون الذكاء الاصطناعي لرسم أول خريطة عالمية تحدد الشعاب المرجانية
- نواف سلام يشكر ولي العهد: قراركم يفتح آفاقاً جديدة للاقتصاد اللبناني
- الأميرة سارة بنت بندر تبحث في موسكو فرص استثمار قطاع التمور والقمة الاقتصادية
- الشيخ علي الحذيفي في خطبة عرفة: الحج فريضة تتجلى فيها مظاهر التعارف والتآلف والتعاون والتكافل بين أهل الإسلام
27/09/2008
لماذا يوظف أصحاب الملايين أموالهم في الحركة الرياضية؟
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/32951.html
