الوكاد – القاهرة
تناقلت بعض الصحف المصرية ما قالته وكالة أسوشيتد برس في تقرير لها اول امس إن الدين صار يهدد حانات وسط القاهرة، مشيرة إلى أن كثيراً من الكباريهات الشهيرة بالرقص الشرقى و«الخمارات»، التى تحدثت عنها روايات نجيب محفوظ، فى فترة الأربعينيات، صارت موصومة بـ «الخراب وسوء السمعة».
وأكدت الوكالة فى تقرير لها أمس أن السبب فى ذلك يرجع إلى أن المصريين صاروا أكثر تمسكاً بالإسلام الذى يحرّم الخمر، فى حين أن صفوة المجتمع هاجروا بعيداً عن شوارع القاهرة «المختنقة» مرورياً.
وأضافت أن المصريين الذين ينتمون للطبقتين الوسطى والدنيا يتجهون إلى الإسلام على نحو متزايد، بينما انتقلت «النخبة» إلى الحانات «الراقية» فى الأحياء الأكثر ثراء.ً
ونقلت عن الكاتب الروائى علاء الأسوانى قوله إن هذه الأماكن كانت جزءاً من مصر، ولكن لم يعد لها وجود، مشيرة إلى أن الأسوانى «خلّد» بقايا مشهد لحانة بوسط البلد فى روايته «عمارة يعقوبيان»، الأكثر مبيعاً فى عام ٢٠٠٢، حيث كان يتحدث عن «ذروة عهد الملاهي الليلية والحانات»، حيث كان يتردد عليها أى شخص، بدءاً من الملك فاروق، آخر ملوك مصر، وحتى المؤلف المسرحى البريطانى «نويل».
.
- وزير الداخلية الحفل السنوي لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية ويشهد تخريج الدفعة الـ44
- فلكية جدة”: القمر يقترن بالثريا فجر الأربعاء في مشهد سماوي لافت
- وزير الدفاع السعودي يرأس وفد المملكة في اجتماعات “اتفاقية مكة” بطهران
- السعودي سعد العتيبي رئيسا للبرلمان العربي واللواء هشام الحصري نائبًا له
- آفاق جديدة للتعاون الصيني-السعودي في مجال الذكاء الاصطناعي
- «أنثروبيك» تخصص 5 % من أسهمها للمنفعة العامة مع استعدادها للطرح الأولي
- مصر تعلن التضامن الكامل مع السعودية.. 3 قرارات من مجلس الدفاع الوطني
- غوغل» ترفض إطلاق اسم ترامب على أحد المحيطات
- السعودية توقع 4 مذكرات تفاهم مع منغوليا وتنزانيا وقبرص وموريشيوس للتعاون فى مجالات الطاقة
- السعودية عبير العجمي.. بطلة سعودية هزمت الخوف بشجاعتها في اخلاء من مطار الرياض
16/12/2008
التدين أصاب خمّارات القاهرة بالخراب والعائدون من السعودية شكلوا الطبقة الوسطى الجديدة
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/42111.html
اترك تعليقاً
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

1 comment
1 ping
16/12/2008 at 6:11 م[3] Link to this comment
هذه الاخبار السارة فعلاً— اللهم ثبتنا واياهم على الحق بالدنيا والاخره