– نال الناشر المصري ابراهيم المعلم رئيس مجلس ادارة (الشروق) جائزة المتوسط للفنون والابداع في فرع الإبداع الثقافي والاعلامي التي تأسست في ايطاليا عام 2001.
وقالت دار الشروق يوم الاثنين في بيان ان مؤسسة المتوسط أعلنت مطلع الاسبوع الجاري أسماء الفائزين بالجائزة في فروعها المختلفة لهذا العام وبينهم الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ووزير الخارجية الايطالي ماسيمو داليما والموسيقي ريشار جاليانو. وذكرت أن الجوائز ستوزع في حفل بمدينة نابولي الايطالية مساء الخميس القادم.
وذهبت الجائزة من قبل الى سياسيين وأدباء منهم الروائي المصري الراحل نجيب محفوظ والملكة رانيا العبد الله والامير الحسن بن طلال والامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى والكاتب المصري علاء الاسواني.
ونقل بيان دار الشروق عن مؤسسة المتوسط قولها في حيثيات منح الجائزة للمعلم انه "لعب دورا تنويريا في العالم العربي عن طريق نشر مبادئ الحرية والمساواة وذلك من خلال نشر الاف المطبوعات والكتب التي تعكس الاصوات والاتجاهات المختلفة لجنوب المتوسط."
وساهم المعلم في انضمام اتحاد الناشرين المصريين الى الاتحاد الدولي للناشرين عام 2000. وخلال توليه رئاسة اتحاد الناشرين العرب ساهم أيضا في انضمامه الى الاتحاد الدولي عام 2002.
وانتخب المعلم نائبا لرئيس الاتحاد الدولي للناشرين وهو أول عربي ينال هذا المنصب بعد انتخابات أجريت في أكتوبر تشرين الاول 2008 خلال معرض فرانكفورت الدولي للكتاب
- / ست بلاطات رخامية تاريخية بمعرض عمارة الحرمين الشريفين توثق أسماء الخلفاء الراشدين وتعود إلى القرن الثالث عشر الهجري
- تسليم 248 حافلة سياحية صينية فاخرة مخصصة للسوق السعودية
- ثلة من الضابطات في الجييش الكويتي
- مدينة الملك سلمان للطاقة “سبارك” توقع اتفاقية تطوير مصانع جاهزة ومتخصصة في مجال الطاقة
- كسوة الكعبة تعتلي البيت العتيق
- “سبيس إكس” تطلق 24 قمرًا صناعيًا جديدًا إلى الفضاء
- باحثون يوظفون الذكاء الاصطناعي لرسم أول خريطة عالمية تحدد الشعاب المرجانية
- نواف سلام يشكر ولي العهد: قراركم يفتح آفاقاً جديدة للاقتصاد اللبناني
- الأميرة سارة بنت بندر تبحث في موسكو فرص استثمار قطاع التمور والقمة الاقتصادية
- الشيخ علي الحذيفي في خطبة عرفة: الحج فريضة تتجلى فيها مظاهر التعارف والتآلف والتعاون والتكافل بين أهل الإسلام
17/02/2009
ناشر مصري يفوز بجائزة المتوسط للإبداع الثقافي والإعلامي
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/48641.html
