– تزامنا مع زيارة الرئيس الاسرائيلي شمعون بيريس يوم الثلاثاء للقاهرة جدد اتحاد كتاب مصر "موقفه الثابت من التطبيع" مع الدولة العبرية رغم توقيع مصر معاهدة سلام مع اسرائيل عام 1979 .
وقال الاتحاد يوم الثلاثاء في بيان ان مجلس الادارة برئاسة محمد سلماوي عقد الاحد الماضي جلسة "وقد اتفق المجلس باجماع ارائه على تأكيد موقف الاتحاد الثابت من قضية التطبيع وهو الموقف الذي كان الاتحاد سباقا في اصداره اتفاقا مع مواقف بقية النقابات المهنية في مصر" التي ترفض التعامل مع هيئات إسرائيلية مماثلة وترفض سفر أعضائها الى اسرائيل.
وقال بيريس في المؤتمر الصحفي المشترك مع الرئيس المصري حسني مبارك "الحل هو حل الدولتين. الشعب الفلسطيني من جهة والشعب الاسرائيلي من جهة اخرى. اسرائيل ستصبح دولة يهودية وفلسطين دولة عربية."
وقال اتحاد الكتاب في البيان انه "ازاء عدم حدوث أية مستجدات ايجابية تذكر على صعيد التسوية العادلة للقضية الفلسطينية منذ أصدر الاتحاد قرار المقاطعة عام 1995 فان كتاب مصر يجددون موقفهم الرافض لأي شكل من أشكال التطبيع الثقافي مع اسرائيل مؤكدين التزامهم بقرارات الجمعيات العمومية المتوالية لاتحاد كتاب مصر ولتوصياتها بفصل أي عضو من أعضاء الاتحاد يتعامل مع العدو الاسرائيلي بأي شكل من الاشكال."
.
- فريق أكاديمي صيني يطور نموذجا لتوليد الكلام يوحد اللهجات العربية
- بناءً على توجيه خادم الحرمين الشريفين.. غادر سمو ولي العهد متوجهًا في زيارة دولة إلى فرنسا
- نقل 14040 بيضة خالية من المسببات المرضية المحددة من الصين إلى السعودية جوا لاستخدامها في البحث العلمي
- مسؤول سعودي: تطور ملحوظ في التعاون البيئي بين المملكة والصين
- «اتفاقية مكة» تعزز التكامل الدفاعي بين السعودية وتركيا وباكستان
- منظمة المرأة العربية تطلق «نموذج محاكاة منظمة المرأة العربية للشباب» بمشاركة 10 دول عربية..غدًا
- الناس في العديد من الدول ينظرون إلى الصين بصورة أكثر إيجابية من الولايات المتحدة
- إدراج قرية سيدي بوسعيد التونسية رسميا ضمن قائمة التراث العالمي
- الأونكتاد»: السعودية تصعد للمرتبة الـ13 عالمياً في جذب الاستثمار الأجنبي في 2025 التدفقات قفزت 57.1 % إلى 33 مليار دولار مدفوعةً باستراتيجيات التنويع الاقتصادي
- / ست بلاطات رخامية تاريخية بمعرض عمارة الحرمين الشريفين توثق أسماء الخلفاء الراشدين وتعود إلى القرن الثالث عشر الهجري
08/07/2009
اتحاد كتاب مصر يجدد رفضه للتطبيع
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/64851.html
