CNN) — ابتكر علماء في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا مصدراَ جديداً للطاقة، بالاعتماد على تكنولوجيا الـ"نانو" المتناهية الصغر، ما يفتح الباب أمام توليد الكهرباء وصناعة بطاريات بتقنيات صديقة للبيئة ودون تكلفة مادية كبيرة في الوقت عينه.
ويعتمد الابتكار على خلق موجة حرارية مولدة للطاقة من خلال تمرير الإلكترونيات عبر أنابيب كربونية تعرف باسم "نانوتيوب" لتحتك بطبقة من الوقود، وذلك بأسلوب مشابه لعمل البطاريات العادية التي تعتمد أيضاً على نقل الإلكترونيات من جانب إلى آخر.
وقال مايكل سترانو، الأستاذ المساعد لشؤون الهندسة الكيماوية بالمعهد، إن التقنية الجديدة قابلة للاستخدام في مجال توفير الطاقة للكترونيات وأجهزة الكمبيوتر والهواتف المحمولة.
وأوضح سترانو أن الاكتشاف يتيح بناء بطاريات أصغر من نظيراتها المتوفرة حالياً بعشر مرات مضيفا.. بعض من مزايا هذه التكنولوجيا أنها تسمح بتوليد الكثير من الطاقة باستخدام أجهزة متناهية الصغر."
وللابتكار فوائد بيئية أخرى، إذ أن البطاريات التي يمكن صناعتها بهذه التكنولوجيا ستعتمد على مادة الكربون العضوية القابلة للتحلل، وهي لا تحتوي على مواد سامة مثل البطاريات العادية المصنوعة من الرصاص والنيكل والكادميوم.
كما توفر هذه البطاريات في استهلاك الطاقة لأنها لا تبدد مخزونها خلال الفترات التي لا تستخدم فيها، بخلاف البطاريات العادية.
- السعودية ترشح د. حنان بلخي لأكبر منصب في منظمة الصحة العالمية
- خلف الشمس والرياح… السعودية تستثمر في «الطاقة المخزنة»
- المملكة تعزز حضور المؤسسات المالية العالمية باستقطاب المقر الإقليمي لمجموعة BNP Paribas الفرنسية
- فريق أكاديمي صيني يطور نموذجا لتوليد الكلام يوحد اللهجات العربية
- بناءً على توجيه خادم الحرمين الشريفين.. غادر سمو ولي العهد متوجهًا في زيارة دولة إلى فرنسا
- نقل 14040 بيضة خالية من المسببات المرضية المحددة من الصين إلى السعودية جوا لاستخدامها في البحث العلمي
- مسؤول سعودي: تطور ملحوظ في التعاون البيئي بين المملكة والصين
- «اتفاقية مكة» تعزز التكامل الدفاعي بين السعودية وتركيا وباكستان
- منظمة المرأة العربية تطلق «نموذج محاكاة منظمة المرأة العربية للشباب» بمشاركة 10 دول عربية..غدًا
- الناس في العديد من الدول ينظرون إلى الصين بصورة أكثر إيجابية من الولايات المتحدة
15/03/2010
تكنولوجيا الـ"نانو" تقدم للعالم أحدث مصادر الطاقة النظيفة
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/93291.html
