• أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير
  • Login | Sign Up
    • Sign Up
    • Member Login
    • Lost password

Search

Sign Up

Registration is currently disabled. Please try again later.

Member Login

اسم المستخدم

كلمة المرور

Lost password

Please enter your username or email address. You will receive a link to create a new password via email.

صحيفة الوكاد

 
  • أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير

عام / المجلس الدولي للتمور يقدّم فسائل نخيل للأكاديمية الصينية للعلوم الزراعية الاستوائية في إطار التعاون العلمي

الصين تحقق اختراقا في الاتصال بالليزر بين الأقمار الاصطناعية والأرض في المدار العالي

  • أمير المدينة يستعرض إنجازات جامعة طيبة مع مديرتها
  • العالم يتحد في يوم الأرض 2026
  • مهندسون صينيون يخططون لدراسة إنشاء دفيئة على سطح القمر
  • أمير المدينة يدشّن متحف «خير الخلق -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-»
  • . تركيا والسعودية والإمارات في الصدارة في استيراد الاجهزة الطبية الصينية
  • ثقافي / إشادة أممية بمبادرة “اللاتينيون العرب” وتوجّه لاعتمادها نشاطًا دائمًا في اليونسكو
  • السعودية: بدء أعمال صيانة للكعبة بأحدث التقنيات والمعايير
  • اكتشاف غازى باحتياطى تريليونى قدم في مصر
  • أمير منطقة الرياض يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة نادي الإعلام الحديث

جديد الأخبار

240 0

بالاجماع نبيل فهمي امينا عاما للجامعة العربية
بالاجماع نبيل فهمي امينا عاما للجامعة العربية
480 0

السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها
السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها
453 0

تضامن خليجي مع الكويت ودعم سيادتها على مناطقها البحرية
تضامن خليجي مع الكويت ودعم سيادتها على مناطقها البحرية
551 0

السعودية تستضيف اجتماع المدراء السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة داعش
السعودية تستضيف اجتماع المدراء السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة داعش
933 0

جديد المقالات

الغدر الإيراني مُبَيّّتٌ بليل
الغدر الإيراني مُبَيّّتٌ بليل
طلال عبد الكريم العرب
5854 0

حين ضاق هرمز… حضرت ينبع
حين ضاق هرمز… حضرت ينبع
سطام بن سعد العبد الله
5799 0

من يكره الكويت
من يكره الكويت
علي الرز
8410 0

تعلموا التاريخ وعلموه
تعلموا التاريخ وعلموه
أ.د. فهد العتيبي
25994 0

حماد السالمي

أن نُمسي ونُصبح «آمنين فِكريًّا»

+ = -

ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان. توجد مُهددات كثيرة وخطيرة تكتنف حياة الإنسان، وهي كفيلة بأن تحيل طعم الخبز في فيه إلى علقم، وقد تحرمه حتى من مجرد تجرع هذا العلقم على مرارته.

وحده الأمن الذي يحمي بيضة الدين، ويصون دماء الناس وأعراضهم، ويدفع عنهم غائلة الخوف والرهاب. الشعور بالأمن هو الحياة بكل ما فيها من آمال وأعمال وأفراح ومسرات وتطلعات إلى المستقبل. قالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من رواية الإمام البخاري: ( مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ ، مُعَافًى فِي جَسَدِهِ ، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا ).

من المهددات التي عرفها الناس في زمننا هذا وفي أزمنة سابقة؛ ما هي ضد الأمن الصحي، والأمن الغذائي، والأمن الاجتماعي. ثم تتدرج هذه المهددات إلى أن تبلغ ذروة الخطورة عند الأمن الوطني بالعموم، فالأمن الفكري للفرد والمجتمع.

كثير من المهددات الأمنية الطارئة يمكن معالجتها والتصدي لها بحلول مادية وخلافها، مثل الأمن الصحي والأمن الغذائي والأمن الاجتماعي، إلى أن يصل الأمر إلى الأمن الفكري الذي يشكل حجر الزاوية في الأمن الوطني للدولة والمجتمع؛ فإن المقاربة مع حالات كهذه، ومحاولة العلاج في حد ذاتها، تصبح من التحديات الكبرى التي تستلزم الكثير من الجهود على صُعد عدة، فردية ومجتمعية ورسمية، وهذا أمر بدا واضحًا في حياتنا اليومية مع ظهور التطرف الفكري والتشدد العقدي الذي أخذ صبغة دينية، وسلك طريقه للذهنية الشبابية على وجه الخصوص، وشكل منتجًا فكريًا مخربًا هو التكفير، وآخر عمليًا مدمرًا تمثل في العمليات الإرهابية؛ حيث التفخيخ والتفجير وسفك الدماء.

نحن إذن أمام فكر فردي ومجتمعي يتطلب حماية أمنية. الفكر والتفكير والأفكار؛ هي من الكلمات الشائعة جداً على ألسنة العامة والخاصة اليوم؛ وتعني في اللغة: (إعمال العقل في المعلوم للوصول إلى معرفة مجهول). أنت تفكر في مشكلة ما؛ فهذا يعني أنك تُعمل عقلك لتتوصل إلى حل لها. كل إنسان على وجه البسيطة؛ يملك مخزونًا ثقافيًا هائلًا، وهو يلجأ إلى إمكاناته العقلية في هذا المخزون للبحث وإيجاد بدائل لما يواجهه من مشكلات حياتية. إن التفكير وما يتفكرون؛ هو (مجموع العمليات الذهنية التي تمكن الإنسان من نمذجة العالم الذي يعيش فيه، وبالتالي يمكنه من التعامل معه بفعالية أكبر لتحقيق أهدافه وخططه ورغباته). هناك مصطلحات ترتبط مباشرة بمفهوم الفكر مثل: الإدراك، والوعي، والإحساس، والخيال. ثم يظل تفكير الإنسان وفق أي مصطلح في هذا الاتجاه؛ هو أعلى الوظائف الإدراكية، التي تسهم في حل المشكلات، وتحدد نهج حياة الإنسان وقيمه.

نأتي بعد ذلك؛ إلى متلازمة الفكر وهي الأمن. فالأمن هو الطمأنينة ضد الخوف, وهو عدم توقع المكروه في الزمن الآتي أو الحاضر. كيف يطمئن

الفرد والأسرة والمجتمع على أن يحيوا حياة طبيعية، وأن لا يخافوا على دينهم ودمائهم وأموالهم..؟

من هنا يصبح الارتباط بين الفكر والأمن ضرورة من ضرورات حياة الإنسان.

واستقرار الأوطان، فالأمن الفكري يشكل سلامة العقل والذهن التي تصون صاحبها من التطرف والغلو والتفريط في حياته أو سلامة وطنه ومجتمعه.

الحاجة أم الاختراع كما قال بذلك الإنجليز في أمثالهم. وما مرّ بنا في بلادنا على وجه خاص على مدار أربعة عقود من تطرف وغلو، ومن ثمّ ركوب موجة التدين الزائف لخدمة أغراض أيدولوجية ومكاسب حركية على حساب أمن المجتمع وأمن الوطن ومكتسباته الحضارية، كل هذا علمنا أن نصطف لمواجهة التطرف، ومكافحة الغلو، ومحاربة الإرهاب بشتى صوره، وأن نصطف أكثر لحماية أمننا الفكري أن يخترق مرة أخرى، وأن نتوجه بكافة جهودنا وطاقاتنا إلى فئة الشباب في التعليم العام والعالي أكثر من ذي قبل، فكم أُخِذ الشباب، واختطفت ذهنياتهم من قنوات تتلبس بالدين، وأدوات تنطلق من منابر دعوية ووعظية ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب.

أتابع بكل ارتياح؛ ما تنهض به وزارة الداخلية من جهود في هذا الاتجاه، فهي صاحبة السبق في دحر الخوارج، وفي تشتيت جمعهم، وفي تتبع شيوخهم الضالين المضلين من المفتين والمحرضين، وملاحقة المؤيدين والداعمين والمتعاطفين، والوصول بهذه الفكرة المتقدمة في المواجهة الشاملة؛ إلى عقر دار الكثير من المؤسسات الأخرى في الدولة، وخاصة الدينية والتعليمية.

أكثر ما يشغلنا في هذه البلاد اليوم، هو الاطمئنان على ملايين التلاميذ والطلاب من أولادنا وبناتنا في التعليم. إن أنظار الحزبيين والحركيين والقاعديين والدواعش، تتجه صوب المدارس والجامعات، وقد جاء الوقت الذي تتخلص فيه مؤسسة التعليم من الأوصياء عليها، وأن يتولى قيادة الجامعات وإدارات التعليم وأقسامها والمدارس؛ وطنيون أكفاء، لا وعاظًا ودعاة، فالوعظ مكانه في المسجد، والأدوات التي كانت ذات يوم جزءًا من المشكلة، لن تكون اليوم جزءًا من الحل بأي حال.

أتمنى أن ننتقل في مواجهاتنا للتطرف والتشدد والإرهاب؛ إلى مرحلة ملاحقة المحرضين والمفتين من البيانيين الذين ورطوا الشباب وغرروا بهم، فالمُغرِّرِين أولى بالملاحقة والمحاسبة والمعاقبة من ضحاياهم الذين قُتلوا أو قبعوا في السجون. أن نمسي ونصبح آمنين فكريًا؛ لا بد من مراجعة الأساليب الوعظية والدعوية التي كانت ذات يوم جزءًا من المشكل الذي نعانيه اليوم. البحث عن وسائل جديدة للمعالجة، وإنصاف المُغرَّر بهم من المحرضين الطلقاء، هذا مما يدعم الأمن الفكري الذي نريد.

(إن الأمن الفكري هو جزء من منظومة الأمن العام في المجتمع، بل هو ركيزة كل أمن، وأساس كل استقرار).. نايف بن عبدالعزيز آل سعود

نقلا عن الجزيرة

أن نُمسي ونُصبح «آمنين فِكريًّا»

22/05/2016   11:53 ص
حماد السالمي
مقالات مختارة
This post has no tag
0 5309

Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/articles/1926658.html

Older posts Newer posts
أن نُمسي ونُصبح «آمنين فِكريًّا»
ماذا تريد هيئة سوق المال من أموال المواطنين؟ هل زيادة الفقر
أن نُمسي ونُصبح «آمنين فِكريًّا»
عقول أبنائنا لتنمية بلادنا وفق الرؤية 2030

Share and follow up

  • For comments
  • Facebook comments

اترك تعليقاً

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

Copyright © 2026 www.alwakad.net All Rights Reserved.

التعليقات على الأخبار والمقالات ، لا تعبر عن رأي الَـوكــَاد

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press