• أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير
  • Login | Sign Up
    • Sign Up
    • Member Login
    • Lost password

Search

Sign Up

Registration is currently disabled. Please try again later.

Member Login

اسم المستخدم

كلمة المرور

Lost password

Please enter your username or email address. You will receive a link to create a new password via email.

صحيفة الوكاد

 
  • أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير

عام / المجلس الدولي للتمور يقدّم فسائل نخيل للأكاديمية الصينية للعلوم الزراعية الاستوائية في إطار التعاون العلمي

الصين تحقق اختراقا في الاتصال بالليزر بين الأقمار الاصطناعية والأرض في المدار العالي

  • السعودية: بدء أعمال صيانة للكعبة بأحدث التقنيات والمعايير
  • اكتشاف غازى باحتياطى تريليونى قدم في مصر
  • أمير منطقة الرياض يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة نادي الإعلام الحديث
  • السعودية تسجل إنجازًا تاريخيًّا بإطلاق القمر الصناعي “شمس” ضمن مهمة “آرتميس 2” التاريخية
  • ضريبة التصعيد الإقليمي .. فاتورة الطاقة تضع الاقتصاد المصري أمام اختبار جديد
  • بالاجماع نبيل فهمي امينا عاما للجامعة العربية
  • كتشاف طريقة أكثر كفاءة لتحويل الحرارة إلى طاقة كهربائية
  • اكتشاف روسي جديد يفتح الطريق لتطوير أدوية لعلاج «باركنسون»
  • بعد شلل هرمز.. خط أنابيب سعودي يحافظ على إمداد العالم بالطاقة
  • السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها

جديد الأخبار

بالاجماع نبيل فهمي امينا عاما للجامعة العربية
بالاجماع نبيل فهمي امينا عاما للجامعة العربية
439 0

السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها
السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها
402 0

تضامن خليجي مع الكويت ودعم سيادتها على مناطقها البحرية
تضامن خليجي مع الكويت ودعم سيادتها على مناطقها البحرية
514 0

السعودية تستضيف اجتماع المدراء السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة داعش
السعودية تستضيف اجتماع المدراء السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة داعش
899 0

الصين وتنزانيا تؤكدان على صداقتهما طويلة الأمد وتتعهدان بتعميق التعاون
الصين وتنزانيا تؤكدان على صداقتهما طويلة الأمد وتتعهدان بتعميق التعاون
497 0

جديد المقالات

الغدر الإيراني مُبَيّّتٌ بليل
الغدر الإيراني مُبَيّّتٌ بليل
طلال عبد الكريم العرب
4424 0

حين ضاق هرمز… حضرت ينبع
حين ضاق هرمز… حضرت ينبع
سطام بن سعد العبد الله
4388 0

من يكره الكويت
من يكره الكويت
علي الرز
6983 0

تعلموا التاريخ وعلموه
تعلموا التاريخ وعلموه
أ.د. فهد العتيبي
24572 0

من النوى كل یوم ما یروعھ ان الحب نعمة من نعم الله على المحبین ولوم المحب في ھوى حبیبتھ أشد ضراوة على المرء من وقع الحسام المھنَّد، وقد قال أحدھم «لا تلوموني في ھواھا.. أنا قلبي ما یعشق سواھا»، والحب للحبیب یعني الإخلاص لھ والتعلق بھ وما یغني أحد عنھ سواه ولیس لھ نائب فاعل ولا یعرف التعدد ولا یقبل القسمة على اثنین. وما ابتلي أحد بأشد من الحب الصادق ولذلك ھو عملة نادرة ذات قیمة عالیة نفتقدھا في زمن الغش والسوشیال میدیا وجفاف الروح والقلب والمصالح المادیة وحب الذات وتطرف النفس. إن الحب الصادق الذي مبعثھ القلب بین اثنین: الاقتصاد فیھ مرض، والمحاسبة لھ ھلاك، والقانون بینھما مرفوض، والأحیاء عندھما تعني الحیاة، والكیمیاء بینھما تفاعل، والفیزیاء لدیھما طاقة، والطب علامتھ صحة قلب، والآداب عنوانھا احترام وأدب، والشعر تمثلھ عواطف ومشاعر، فلیس ھناك في الوجود مثلھ -أي مثل ً الحب الصادق- ولو لم یكن على الأرض موجودا لاخترعناه كما قال نزار قباني.. ویبقى السؤال غیر الواقعي الذي یوصل الى نتیجة غیر واقعیة ویتفلسف فیھ البعض منادین بعدم ضرورة الحب الصادق لإعمار البیوت، وھو ھل ضروري أن تبنى البیوت على الحب؟ نعم ضروري أن تبنى البیوت على الحب.. إن البیوت التي تخلو من الحب ووجود المحبین فیھا بیوت أوھن من بیوت العنكبوت لأن الحب یعني التماسك الروحي والتلاقي النفسي والتشابك الھرموني الذي ینتج أسرة اجتماعیة فاعلة ھي مصنع للقلوب التي تتدفق منھا المشاعر والأشواق وتنساب عنھا العواطف واللطائف، وما تفاعل ابن زریق مع زوجتھ وھو یبعد عنھا آلاف الكیلومترات إلا لأنھ یحمل قلبًا ممتلئاً بأنھار من الحب والعشق وبین ثنایاه ً روح تفیض ھیاما وشوقًا وھي نفس الحال التي علیھا معشوقتھ وزوجتھ في بغداد طوال فراقھ وسفره، ٌ وھو وضع یرثى لھ عبرت عنھ الأبیات الشعریة التي ذكرتھا في أعلى المقال.. فاللھم اجبر قلوب ً المفترقین بالتقارب واجمع قلوب المحبین بالتلاقي دوم ً ا وأبدا ولا تباعد بینھما فیكون العذل والولع واللوم

لا تعذليه فإن العذل يولعه

+ = -

یخطئ البعض في ذكر المثل القائل «سبق السیف العذل» ویستبدلون كلمة العذل بكلمة العدل، فالعذلً یعني اللوم الذي یعني الانتقاد والتوبیخ لشخص أتى بعمل لیس محمودا أو أخطأ باتخاذ القرار فیھ، وكثرةاللوم ضارة والقلیل منھ لا بأس بھ للتنبیھ والتنویھ على ما قد حصل لأن الأصل في اللوم أنھ یشعل القلبویولع الفؤاد إن كان بین محبوبین صار بینھما تباعد كما حصل مع ابن زریق البغدادي صاحب القصیدةً الیتیمة التي لم یقل غیرھا ووجدت بجواره عندما مات في أرض الأندلس بعیدا عن زوجتھ التي في بغدادویحبھا وتحبھ ونصحتھ ألا یترك بغداد فسافر وتركھا تتلوى من ألم الشوق وتتعارك مع النفس من وجعالفراق فقست علیھ الحیاة وأدركھ المرض وألم بھ من كل جانب فقال قصیدتھ التي وجدت بجواره عند:موتھ مخاطبًا زوجتھ
لا تعذلیھ فان العذل یولعھ
قد قلت حقًا لكن لیس یسمعھ
ً جاوزت لومھ حدا أضر بھ
من حیث قدرت أن اللوم ینفعھ
ً فاستعملي الرفق في تأنیبھ بدلا
من عذلھ فھو مضنى القلب موجعھ
ً قد كان مضطلعا بالخطب یحملھ
فضیقت بخطوب الدھر أضلعھ
یكفیھ من لوعة التشتیت أن لھمن النوى كل یوم ما یروعھ
ان الحب نعمة من نعم الله على المحبین ولوم المحب في ھوى حبیبتھ أشد ضراوة على المرء من وقعالحسام المھنَّد،

وقد قال أحدھم «لا تلوموني في ھواھا.. أنا قلبي ما یعشق سواھا»، والحب للحبیب یعنيالإخلاص لھ والتعلق بھ وما یغني أحد عنھ سواه ولیس لھ نائب فاعل ولا یعرف التعدد ولا یقبل القسمةعلى اثنین. وما ابتلي أحد بأشد من الحب الصادق ولذلك ھو عملة نادرة ذات قیمة عالیة نفتقدھا في زمنالغش والسوشیال میدیا وجفاف الروح والقلب والمصالح المادیة وحب الذات وتطرف النفس. إن الحبالصادق الذي مبعثھ القلب بین اثنین: الاقتصاد فیھ مرض، والمحاسبة لھ ھلاك، والقانون بینھما مرفوض،والأحیاء عندھما تعني الحیاة، والكیمیاء بینھما تفاعل، والفیزیاء لدیھما طاقة، والطب علامتھ صحة قلب،والآداب عنوانھا احترام وأدب، والشعر تمثلھ عواطف ومشاعر، فلیس ھناك في الوجود مثلھ -أي مثلً الحب الصادق- ولو لم یكن على الأرض موجودا لاخترعناه كما قال نزار قباني.. ویبقى السؤال غیرالواقعي الذي یوصل الى نتیجة غیر واقعیة ویتفلسف فیھ البعض منادین بعدم ضرورة الحب الصادقلإعمار البیوت، وھو ھل ضروري أن تبنى البیوت على الحب؟ نعم ضروري أن تبنى البیوت علىالحب.. إن البیوت التي تخلو من الحب ووجود المحبین فیھا بیوت أوھن من بیوت العنكبوت لأن الحبیعني التماسك الروحي والتلاقي النفسي والتشابك الھرموني الذي ینتج أسرة اجتماعیة فاعلة ھي مصنعللقلوب التي تتدفق منھا المشاعر والأشواق وتنساب عنھا العواطف واللطائف، وما تفاعل ابن زریق معزوجتھ وھو یبعد عنھا آلاف الكیلومترات إلا لأنھ یحمل قلبًا ممتلئاً بأنھار من الحب والعشق وبین ثنایاهً روح تفیض ھیاما وشوقًا وھي نفس الحال التي علیھا معشوقتھ وزوجتھ في بغداد طوال فراقھ وسفره،ٌ وھو وضع یرثى لھ عبرت عنھ الأبیات الشعریة التي ذكرتھا في أعلى المقال.. فاللھم اجبر قلوبً المفترقین بالتقارب واجمع قلوب المحبین بالتلاقي دوم ً ا وأبدا ولا تباعد بینھما فیكون العذل والولع واللوم والوجع

نقلا عن صحيفة المدينة

لا تعذليه فإن العذل يولعه

24/02/2020   11:26 ص
من النوى كل یوم ما یروعھ ان الحب نعمة من نعم الله على المحبین ولوم المحب في ھوى حبیبتھ أشد ضراوة على المرء من وقع الحسام المھنَّد، وقد قال أحدھم «لا تلوموني في ھواھا.. أنا قلبي ما یعشق سواھا»، والحب للحبیب یعني الإخلاص لھ والتعلق بھ وما یغني أحد عنھ سواه ولیس لھ نائب فاعل ولا یعرف التعدد ولا یقبل القسمة على اثنین. وما ابتلي أحد بأشد من الحب الصادق ولذلك ھو عملة نادرة ذات قیمة عالیة نفتقدھا في زمن الغش والسوشیال میدیا وجفاف الروح والقلب والمصالح المادیة وحب الذات وتطرف النفس. إن الحب الصادق الذي مبعثھ القلب بین اثنین: الاقتصاد فیھ مرض، والمحاسبة لھ ھلاك، والقانون بینھما مرفوض، والأحیاء عندھما تعني الحیاة، والكیمیاء بینھما تفاعل، والفیزیاء لدیھما طاقة، والطب علامتھ صحة قلب، والآداب عنوانھا احترام وأدب، والشعر تمثلھ عواطف ومشاعر، فلیس ھناك في الوجود مثلھ -أي مثل ً الحب الصادق- ولو لم یكن على الأرض موجودا لاخترعناه كما قال نزار قباني.. ویبقى السؤال غیر الواقعي الذي یوصل الى نتیجة غیر واقعیة ویتفلسف فیھ البعض منادین بعدم ضرورة الحب الصادق لإعمار البیوت، وھو ھل ضروري أن تبنى البیوت على الحب؟ نعم ضروري أن تبنى البیوت على الحب.. إن البیوت التي تخلو من الحب ووجود المحبین فیھا بیوت أوھن من بیوت العنكبوت لأن الحب یعني التماسك الروحي والتلاقي النفسي والتشابك الھرموني الذي ینتج أسرة اجتماعیة فاعلة ھي مصنع للقلوب التي تتدفق منھا المشاعر والأشواق وتنساب عنھا العواطف واللطائف، وما تفاعل ابن زریق مع زوجتھ وھو یبعد عنھا آلاف الكیلومترات إلا لأنھ یحمل قلبًا ممتلئاً بأنھار من الحب والعشق وبین ثنایاه ً روح تفیض ھیاما وشوقًا وھي نفس الحال التي علیھا معشوقتھ وزوجتھ في بغداد طوال فراقھ وسفره، ٌ وھو وضع یرثى لھ عبرت عنھ الأبیات الشعریة التي ذكرتھا في أعلى المقال.. فاللھم اجبر قلوب ً المفترقین بالتقارب واجمع قلوب المحبین بالتلاقي دوم ً ا وأبدا ولا تباعد بینھما فیكون العذل والولع واللوم
مقالات مختارة
This post has no tag
0 3682

Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/articles/1935870.html

Older posts Newer posts
لا تعذليه فإن العذل يولعه
عن (المناطق والمحافظات مقترحات وافكار
لا تعذليه فإن العذل يولعه
صفحة من تاريخ الخونة والخيانة

Share and follow up

  • For comments
  • Facebook comments

اترك تعليقاً

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

Copyright © 2026 www.alwakad.net All Rights Reserved.

التعليقات على الأخبار والمقالات ، لا تعبر عن رأي الَـوكــَاد

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press