• أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير
  • Login | Sign Up
    • Sign Up
    • Member Login
    • Lost password

Search

Sign Up

Registration is currently disabled. Please try again later.

Member Login

اسم المستخدم

كلمة المرور

Lost password

Please enter your username or email address. You will receive a link to create a new password via email.

صحيفة الوكاد

 
  • أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير

عام / المجلس الدولي للتمور يقدّم فسائل نخيل للأكاديمية الصينية للعلوم الزراعية الاستوائية في إطار التعاون العلمي

الصين تحقق اختراقا في الاتصال بالليزر بين الأقمار الاصطناعية والأرض في المدار العالي

  • العالم يتحد في يوم الأرض 2026
  • مهندسون صينيون يخططون لدراسة إنشاء دفيئة على سطح القمر
  • أمير المدينة يدشّن متحف «خير الخلق -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-»
  • . تركيا والسعودية والإمارات في الصدارة في استيراد الاجهزة الطبية الصينية
  • ثقافي / إشادة أممية بمبادرة “اللاتينيون العرب” وتوجّه لاعتمادها نشاطًا دائمًا في اليونسكو
  • السعودية: بدء أعمال صيانة للكعبة بأحدث التقنيات والمعايير
  • اكتشاف غازى باحتياطى تريليونى قدم في مصر
  • أمير منطقة الرياض يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة نادي الإعلام الحديث
  • السعودية تسجل إنجازًا تاريخيًّا بإطلاق القمر الصناعي “شمس” ضمن مهمة “آرتميس 2” التاريخية

جديد الأخبار

174 0

بالاجماع نبيل فهمي امينا عاما للجامعة العربية
بالاجماع نبيل فهمي امينا عاما للجامعة العربية
463 0

السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها
السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها
438 0

تضامن خليجي مع الكويت ودعم سيادتها على مناطقها البحرية
تضامن خليجي مع الكويت ودعم سيادتها على مناطقها البحرية
532 0

السعودية تستضيف اجتماع المدراء السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة داعش
السعودية تستضيف اجتماع المدراء السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة داعش
919 0

جديد المقالات

الغدر الإيراني مُبَيّّتٌ بليل
الغدر الإيراني مُبَيّّتٌ بليل
طلال عبد الكريم العرب
5168 0

حين ضاق هرمز… حضرت ينبع
حين ضاق هرمز… حضرت ينبع
سطام بن سعد العبد الله
5119 0

من يكره الكويت
من يكره الكويت
علي الرز
7721 0

تعلموا التاريخ وعلموه
تعلموا التاريخ وعلموه
أ.د. فهد العتيبي
25306 0

د عبد العزيز السماري

بؤس الأيديولوجيا والاستسلام للهزيمة

+ = -
نعاني عربياً، بل نمر في أدنى مستويات التفرق والوهن، فالانشقاق السياسي والأيدولوجي يمزق الأواصر العربية، ويقدم الأراضي العربية إلى الأجنبي بأبخس الأثمان، وهو ما قد يفتح الباب لمزيد من التنازلات للخارج، ومزيد من التمزق والألم في الداخل، فهل ندرك خطورة التمزق الأيدولوجي قبل السقوط تحت رحمة إيران وتركيا وإسرائيل.

لا يوجد حل عند أي من هذه الدول، فالارتماء في أحضان إيران أو تركيا أو إسرائيل يعني مزيداً من الضعف والاستسلام للآخر المتفوق نسبياً، بينما الحل الحقيقي يبدأ من الداخل، ومن خلال تقوية الجبهات العربية الداخلية، ووضع حد للولاءات إلى الخارج، إذ لا يعقل أن يهيمن الحوار الثقافي أو السياسي عن أي من الخيارات الثلاث أفضل للوطن العربي.

فالسلام مع المتفوق والمعادي أيًا كان هو استسلام بكل ما تعنيه الكلمة، كذلك استخدام إيران لضرب العمق العربي ومحاولة الوصول إلى الحكم من خلاله هو الذل، فالأمر سيتحول إلى علاقة الذنب بالرأس، وأيضاً اللجوء إلى تركيا من خلال أيدولوجية بائسة، هو فتح الباب للنفوذ التركي أن يدخل مرة أخرى.

التمزق الأيدولوجي علامة على التشرذم، وعندما يتعلق المرء بخيوط أيدولوجية ضاربة في العمق التاريخي، فيعني ذلك مزيدا من الانشقاق، وهو ما يجري الآن، فالتأزم العربي له علاقة بخيوط الأيدولوجيا، والتي تمتد من كل اتجاه لضرب أعماق الوطن العربي، في حين أن ذلك لا يوجد في مجتمعات الدول الثلاث التي ذكرتها أعلاه، وإن وجد لا يتجاوز الخطوط الحمراء.

بينما تحول الوضع في الأوطان العربية إلى سرطان يمزق أحشاءها، ويجعل من التناحر سمة متلازمة للمجتمعات العربية، ولابد من حلول للخروج من هذه الأزمة، فقد اشتدت عناصر الخلاف، وتحولت العقول إلى منصات للصراع الأيدولوجي، فهل نعي خطورة الأمر، أم نستمر في التعامل معها إما بلامبالاة أو بقسوة وشدة.

الحل يكمن أولاً في فسح المجال لمنهج النقد ضد الأيدلوجيات العربية المنحازة إلى الخارج، ثم تهميشها تماماً بطرح حلول عملية بحتة تهدف إلى حياة أفضل للإنسان، وحقوق أوفى لاحتياجاته المتعددة. وهذا لن يأتي إلا بجهود مضاعفة من رواد التنمية الحديثة والدعاة والمثقفين الإصلاحيين.. وكلمة ثقف الشيء أي أصلح اعوجاجه ليستقيم.

المثقف العربي الإصلاحي ليست له سمات محددة، ويخرج من جميع ألوان الطيف الثقافية، ومهما تباعدت خلفياتهم ومرجعياتهم، وعليهم حمل إصلاح إعوجاج الخطاب المتشنج، وإذا تركنا الحبل على الغارب لهؤلاء أن يختطفوا قضايانا الساخنة ثم تبنيها من خلال مقدمات نظرية خاوية لا تجيد إلا إفراز التشنج والتوتر والقلق والانفصام عن الواقع، ستطول فصول المأساة، وستظهر أجيال لا تجيد إلا التعامل والعمل من خلال بؤس الأيدولوجيا، والتي عادة ما تتجاوز حدود الأوطان إلى الخارج.

أخيراً تحتاج الدول العربية إلى نجاحات في التنمية، والخروج من وضع الاقتصاد المشلول إلى اقتصاد يخدم الوطن، وذلك عبر فسح المجال للعمل والإنتاج، ويحدث من خلال تسهيل فرص العمل، وتشجيع المشاريع الكبرى، وإذا تجاوز الوطن العربي أزمة الاقتصاد، فقد خطى الخطوة الأهم لتجاوز بؤس الأيدولوجيا بين الشعوب اليائسة.

نقلا عن الجزيرة

بؤس الأيديولوجيا والاستسلام للهزيمة

07/10/2020   9:27 ص
د عبد العزيز السماري
مقالات مختارة
This post has no tag
0 8883

Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/articles/1937528.html

Older posts Newer posts
بؤس الأيديولوجيا والاستسلام للهزيمة
أكتوبر مصري... وآخر ليبي فوارق النصر والهزيمة
بؤس الأيديولوجيا والاستسلام للهزيمة
كيف تخطط لمشروعك التجاري الجزء السابع من موضوع كيف تخطط لمشروعك التجاري الموظفين

Share and follow up

  • For comments
  • Facebook comments

اترك تعليقاً

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

Copyright © 2026 www.alwakad.net All Rights Reserved.

التعليقات على الأخبار والمقالات ، لا تعبر عن رأي الَـوكــَاد

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press