• أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير
  • Login | Sign Up
    • Sign Up
    • Member Login
    • Lost password

Search

Sign Up

Registration is currently disabled. Please try again later.

Member Login

اسم المستخدم

كلمة المرور

Lost password

Please enter your username or email address. You will receive a link to create a new password via email.

صحيفة الوكاد

 
  • أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير

عُمان تنشئ مركزًا ماليًا عالميًا على غرار مراكز خليجية

81 مرشحاً لرئاسة الجمهورية العراقية بينهم أربع نساء

  • عُمان تنشئ مركزًا ماليًا عالميًا على غرار مراكز خليجية
  • 81 مرشحاً لرئاسة الجمهورية العراقية بينهم أربع نساء
  • العرائش.. محطة عباسية على “درب زبيدة” تحكي تاريخ الماء والحج
  • انطلاق “رالي داكار السعودية” بنسخته السابعة
  • جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية تنظّم حفل اعتماد الدفعة الأولى من الاعتماد البرامجي
  • “مدن” وهيئة التراث توقّعان اتفاقية تعاون لدعم الصناعات الحرفية ضمن مبادرة “منتج حرفيون”
  • مركز اليونسكو يطلق تقرير لجودة التعليم في الدول العربية
  • وزارة الخارجية: المملكة تعرب عن أسفها لما قامت به الإمارات من ضغط على قوات المجلس الانتقالي الجنوبي لدفع قواته للقيام بعمليات عسكرية على حدود المملكة الجنوبية في محافظتي حضرموت والمهرة
  • البرلمان الجزائري يصوّت على قانون يجرّم الاستعمار الفرنسي
  • الرئيس ترامب يطلق مشروع بناء سفن حربية من فئة جديدة تحمل اسمه

جديد الأخبار

81 مرشحاً لرئاسة الجمهورية العراقية بينهم أربع نساء
81 مرشحاً لرئاسة الجمهورية العراقية بينهم أربع نساء
1634 0

وزارة الخارجية: المملكة تعرب عن أسفها لما قامت به الإمارات من ضغط على قوات المجلس الانتقالي الجنوبي لدفع قواته للقيام بعمليات عسكرية على حدود المملكة الجنوبية في محافظتي حضرموت والمهرة
وزارة الخارجية: المملكة تعرب عن أسفها لما قامت به الإمارات من ضغط على قوات المجلس الانتقالي الجنوبي لدفع قواته للقيام بعمليات عسكرية على حدود المملكة الجنوبية في محافظتي حضرموت والمهرة
276 0

السعودية وإيران تبحثان العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية
السعودية وإيران تبحثان العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية
440 0

سمو ولي العهد ورئيس الولايات المتحدة الأمريكية يوقعان اتفاقية الدفاع الإستراتيجية بين البلدين
سمو ولي العهد ورئيس الولايات المتحدة الأمريكية يوقعان اتفاقية الدفاع الإستراتيجية بين البلدين
316 0

لماذا دخل الشرع البيت الأبيض من الباب الجانبي؟لأنها زيارة خاصة لا رسمية
لماذا دخل الشرع البيت الأبيض من الباب الجانبي؟لأنها زيارة خاصة لا رسمية
552 0

جديد المقالات

تعلموا التاريخ وعلموه
تعلموا التاريخ وعلموه
أ.د. فهد العتيبي
4621 0

لماذا تصر السعودية على العجز والاستدانة؟
لماذا تصر السعودية على العجز والاستدانة؟
محمد البيشي
5837 0

ضميرية عسيرية حول المملكة وباكستان
ضميرية عسيرية حول المملكة وباكستان
فؤاد مطر
5893 0

نظرة إلى التاريخ من علو
نظرة إلى التاريخ من علو
عبد الله السعدون
7520 0

محمد الساعد

في حب مصر التي نعرفها وتعرفنا

+ = -

سأبدأ من مقال كتبته العام 2013 إثر ثورة 30 يونيو المباركة التي جاءت لاستعادة مصر ممن اختطفها، وحاول تغيير وجهها الحضاري، والتاريخ والفن والآثار، مصر النيل والنُبل، والموسيقى والشعر والكتاب والثقافة، مصر التي أحببناها والتي ما زلنا نحبها، أما مصر التي نعرفها ونحبها فهي ميدان طلعت حرب، بقامته السامقة فى السماء، والبطل أحمد عبدالعزيز بتاريخه العظيم، هى الأسدان الرابضان فوق النيل، هى الشوارع، التى كانت تغسل ذات يوم مع طلعات الصبح والصابون، تضللها روائح الفل وملكات الليل، الإسكندرية بمكتبتها وشواطئها المعمورة.

هى جورج أبيض حينما بزغ الفن وأطلّ، هى مطبعة الشرق التى تحمل العلم المحفوظ فى الصدور، لتلتقطه العيون، هى سعد زغلول وصفية مصطفى باشا، هى أحمد شوقى، وإبراهيم ناجى، وطه حسين، والعقاد، ورفاعة الطهطاوى، والمنفلوطى، هى كل المعارك الأدبية التى أنضجت الإبداع وفجرته فى العقل العربى، هى نوبل نجيب محفوظ، أو لعلها «أولاد حارتنا»، والمتحف المصرى، ودار الأوبرا، أو المعهد العالى للفنون والموسيقى.

مصر التى نتوله عليها، ونستلهمها، هى أم كلثوم، وأسمهان، ونجيب الريحانى، وعبد السلام النابلسى، وليلى مراد، وعبد الفتاح القصرى، وعادل إمام، وكل جميلات السينما العربية، نجلاء فتحى، وسعاد حسنى، وصباح لبنان، ووردة الجزائر.

هى موسيقى فريد الأطرش الساحرة، وألحان رياض السنباطى، والقصبجى العبقرية، إنها قصة عبد الحليم حافظ، وهو يغنى "بلدنا عالترعة بتغسل شعرها".

هى كل أبناء سورية، ولبنان، والعراق، والجزائر، وهجرات العرب، الذين عاشوا وعملوا فى فنونها، وعاشوا كمصريين، دون أن يسألهم أحد من أين أنت، ولماذا أتيت.

هى مصر وسيناء، حيث تجلى "الله" لنبيه موسى، هى الديانات وملجأ الأنبياء، هى هاجر، والعائلة المقدسة.

وهى الأزهر الشريف منارة العلم، ومصطفى إسماعيل، والشيخ الحصرى، وغيرها الكثير.

وهي بلا شك تتهيأ الآن فى غسق الدجى، للنهوض من جديد، لا شك عندى ولا للمحة بصر، أن الظاهر بيبرس، وشجرة الدر، والفراعنة، والمماليك، وكل من رقد فى ثراها، تهيم أرواحهم فى سمائها، تستنهضها لتعود كما كانت دائماً وأبداً قاهرة المعز. ‬⁩

أما مصر اليوم أو ما يمكن أن يطلق عليها "الجمهورية المصرية الثانية" التي يرأسها ويؤسسها اليوم فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، فقد استطاع العمل على جميع الجبهات الداخلية والخارجية، من إعادة هيكلة الاقتصاد وتجديد البنية التحتية التي ورثها مترهلة محطمة، وخارجيا استطاع الخروج ببلاده سليمًا من الصراعات التي اجتاحت الإقليم، وأدار الملفات الشائكة في ليبيا وإثيوبيا وغزة، وفق القيم الدولية ونجح فيها نجاحًا باهرًا.

  • كاتب صحفي سعودي
  • نقلا عن بوابة الاهرام المصرية 23 /2/2023

في حب مصر التي نعرفها وتعرفنا

26/02/2023   1:01 م
محمد الساعد
مقالات مختارة
This post has no tag
0 4290

Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/articles/1944670.html

Older posts Newer posts
في حب مصر التي نعرفها وتعرفنا
المروية العربية وصراع الذاكرة
في حب مصر التي نعرفها وتعرفنا
«الألخميادو» اللغة السرية والملاذ الآخير للعربية في إسبانيا

Share and follow up

  • For comments
  • Facebook comments

اترك تعليقاً

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

Copyright © 2026 www.alwakad.net All Rights Reserved.

التعليقات على الأخبار والمقالات ، لا تعبر عن رأي الَـوكــَاد

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press