تقوم الفأرة بتحويل حركات اليد الممسكة بها للخلف وللأمام ولليسار ولليمين إلى إشارات إلكترونية مكافئة تُستخدم بدورها تحريك وتنفيذ ما يريده الشخص من اعمال في الحاسوب .،،
نظام الفأرة هذا تشاهده في البعض من الناس في الحياة الاجتماعيه .
رغم انهم قلة لعدم قبولهم وتصرفاتهم واخلاقهم من قبل اغلبية المجتمع .،
فتجد شخص قد بلغ من السن ما بلغ ولديه ابناء وعائلة مسؤول عنهم .
تجده يترك كل هذه الاهتمامات ويجعل من نفسه واعظ بين الناس لكن لا يخلو من اوهام اما لمشاكل نفسية وحقد ضد المجتمع.
اوانه يعاني من خيالات ذهنية مرضية تجعله يظن انه افضل من الجميع ولم يستطع ان يجد عليهم سبيلا فتجده يحاول ان يشق صف المجتمع لكي يتساوى الجميع معه في اخلاقهم .،
وهذا الامر صعب عليه فيتجه الى شخص جعل من نفسه فأره في يده ينفذ ما يمليه عليه من الرد على المجتمع بدلا عنه والتفريق بينهم حينما يجد الفرصه المناسبه ويحركه كما يحرك الفأرة يمين ويسار حتى اصبح يوصف الشخص الذي يتحكم به شخص اخر فلان كما فأرة الكمبيوتر في يد فلان يحركه كيف يشاء ويلقنه ما يشاء من النفاق بين الناس والتحريش بينهم والغيبه والنميمه وقول مالم يشاهده وكل هذا التشوه البصري والاخلاقي يدل على مرض يجب محارتبه من المجتمع وعدم الصمت عنه ومواجهته بفعله المشين وانه غير مقبول في المجتمع ،،والله الهادي الي سواء السبيل
/
- اليوم الوطني / المملكة في يومها الوطني.. مسيرة عز
- عضو مجلس الشيوخ المصري حازم الجندى: مخرجات القمة المصرية السعودية تعكس وحدة الموقف العربي
- رئيس سدايا المملكة توازن بين تسريع ابتكار الذكاء الاصطناعي وحوكمته بمسؤولية
- الوطن السعودي يحتفل ب 12 عاما من تولي الملك سلمان الحكم
- التعاون التجاري والاستثماري بين الصين والسعودية يتوسع ويترقي بشكل مستمر
- رابطة العالم الإسلامي ترحِّب بقرار حكومة بريطانيا حظْرَ استيراد السِّلع من المستوطنات الإسرائيلية
- انطلاق الملتقى التنسيقي الخامس للمؤسسات السعودية المعنية باللغة العربية
- وزير الدفاع السعودي يصل إسطنبول لرئاسة وفد المملكة في أول اجتماع للجنة الدفاعية لاتفاقية مكة
- وزير الاتصالات السعودي يشيد بالتقدم العلمي والتقني للصين ويؤكد تعزيز الشراكة معها
- إطلاق “الحي الرقمي بالرياض” لجعل العاصمة من أفضل 10 مناطق تقنية في العالم
سعد بن سعيد الاسمري

فأرة الحاسوب :هل لها معان في الحياة المجتمعية!
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/articles/1944678.html
