من الاعتقادات الخاطئة التي نشأنا عليها في مجتمعنا أن أواصر العلاقات العائلية في الأسرة الغربية مفككة، لكن الحقيقة أنني رأيت على مدى سنوات طويلة من السفر والتعايش والتعارف في المجتمعات الغربية أن العلاقات الاجتماعية لدى العديد من الأسر الغربية لا تقل حميمية ودفئا وترابطا عنها في المجتمعات العربية والإسلامية، وإن اتخذت أنماطا مختلفة في وسائل التعبير والتواصل!ودائما ضرب لنا مثال بدفع الأسر أبناءها للاستقلالية عند تجاوز سن الثامنة عشرة على أنه قطيعة، لكنه في واقع الأمر هو دفع للأبناء للاعتماد على الذات وتحفيز لهم على مواجهة مسؤوليات الحياة، كما أنه وهذا الأهم الذي نفتقده في مجتمعنا أحيانا إشعار عادل بأن مسؤولية الوالدين المادية تقف عند هذا الحد، بينما تستمر العلاقة الاجتماعية بمستويات مختلفة، في حين نجد في مجتمعاتنا العربية والإسلامية أن بعض الأبناء يستمرون في الاعتماد ماديا على الوالدين مهما تقدم بهم العمر، بينما يرزح الآباء تحت عبء هذا الاعتماد حتى نهاية العمر، وهذا ــ برأيي ــ اختلال لا عدالة فيه بحق الوالدين!وإذا كان البعض يتخذ من حالات القطيعة في المجتمعات الغربية نماذج لتصوير الحالة الأسرية المتفسخة والمفككة في الغرب، فإن في مجتمعنا نماذج للعقوق والقطيعة لا تقل قسوة وقبحا عنها، بل إنها أشد قسوة وقبحا؛ لأنها تأتي من خلفية دينية واجتماعية رسخت مبادئ احترام الوالدين والبر بهما، وجعلته من طاعة الله والتقرب إليه!
نقلا عن عكاظ
- الأونكتاد»: السعودية تصعد للمرتبة الـ13 عالمياً في جذب الاستثمار الأجنبي في 2025 التدفقات قفزت 57.1 % إلى 33 مليار دولار مدفوعةً باستراتيجيات التنويع الاقتصادي
- / ست بلاطات رخامية تاريخية بمعرض عمارة الحرمين الشريفين توثق أسماء الخلفاء الراشدين وتعود إلى القرن الثالث عشر الهجري
- تسليم 248 حافلة سياحية صينية فاخرة مخصصة للسوق السعودية
- ثلة من الضابطات في الجييش الكويتي
- مدينة الملك سلمان للطاقة “سبارك” توقع اتفاقية تطوير مصانع جاهزة ومتخصصة في مجال الطاقة
- كسوة الكعبة تعتلي البيت العتيق
- “سبيس إكس” تطلق 24 قمرًا صناعيًا جديدًا إلى الفضاء
- باحثون يوظفون الذكاء الاصطناعي لرسم أول خريطة عالمية تحدد الشعاب المرجانية
- نواف سلام يشكر ولي العهد: قراركم يفتح آفاقاً جديدة للاقتصاد اللبناني
- الأميرة سارة بنت بندر تبحث في موسكو فرص استثمار قطاع التمور والقمة الاقتصادية
هل الأسرة الغربية فعلا مفككة ؟!
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/articles/82372.html
