• أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير
  • Login | Sign Up
    • Sign Up
    • Member Login
    • Lost password

Search

Sign Up

Registration is currently disabled. Please try again later.

Member Login

اسم المستخدم

كلمة المرور

Lost password

Please enter your username or email address. You will receive a link to create a new password via email.

صحيفة الوكاد

 
  • أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافة وفنون
  • اخبار الرياضة
  • علوم واختراعات
  • منوعات
  • التقارير

عام / المجلس الدولي للتمور يقدّم فسائل نخيل للأكاديمية الصينية للعلوم الزراعية الاستوائية في إطار التعاون العلمي

الصين تحقق اختراقا في الاتصال بالليزر بين الأقمار الاصطناعية والأرض في المدار العالي

  • . تركيا والسعودية والإمارات في الصدارة في استيراد الاجهزة الطبية الصينية
  • ثقافي / إشادة أممية بمبادرة “اللاتينيون العرب” وتوجّه لاعتمادها نشاطًا دائمًا في اليونسكو
  • السعودية: بدء أعمال صيانة للكعبة بأحدث التقنيات والمعايير
  • اكتشاف غازى باحتياطى تريليونى قدم في مصر
  • أمير منطقة الرياض يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة نادي الإعلام الحديث
  • السعودية تسجل إنجازًا تاريخيًّا بإطلاق القمر الصناعي “شمس” ضمن مهمة “آرتميس 2” التاريخية
  • ضريبة التصعيد الإقليمي .. فاتورة الطاقة تضع الاقتصاد المصري أمام اختبار جديد
  • بالاجماع نبيل فهمي امينا عاما للجامعة العربية
  • كتشاف طريقة أكثر كفاءة لتحويل الحرارة إلى طاقة كهربائية

جديد الأخبار

90 0

بالاجماع نبيل فهمي امينا عاما للجامعة العربية
بالاجماع نبيل فهمي امينا عاما للجامعة العربية
451 0

السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها
السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها
422 0

تضامن خليجي مع الكويت ودعم سيادتها على مناطقها البحرية
تضامن خليجي مع الكويت ودعم سيادتها على مناطقها البحرية
522 0

السعودية تستضيف اجتماع المدراء السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة داعش
السعودية تستضيف اجتماع المدراء السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة داعش
907 0

جديد المقالات

الغدر الإيراني مُبَيّّتٌ بليل
الغدر الإيراني مُبَيّّتٌ بليل
طلال عبد الكريم العرب
4747 0

حين ضاق هرمز… حضرت ينبع
حين ضاق هرمز… حضرت ينبع
سطام بن سعد العبد الله
4705 0

من يكره الكويت
من يكره الكويت
علي الرز
7303 0

تعلموا التاريخ وعلموه
تعلموا التاريخ وعلموه
أ.د. فهد العتيبي
24893 0

Learn more
  • الغدر الإيراني مُبَيّّتٌ بليل
  • حين ضاق هرمز… حضرت ينبع
  • من يكره الكويت
  • تعلموا التاريخ وعلموه
  • لماذا تصر السعودية على العجز والاستدانة؟
Read more

في يوم الوطن مواجهة لنهج العزلة والتطرف

+ = -

في هذه الأيام زهت المملكة بأجمل حللها، وهي تحتفل قيادة وشعبا بيوم استكمال الوحدة، اليوم الوطني، في عالم تتزاحم فيه الأحداث، وتشتعل فيه الحرائق من حولنا، في كل مكان. والاستعدادات، عالميا وإقليميا، تجري على قدم وساق لمواجهة الإرهاب، الذي تسبب في مصرع عشرات الألوف من الشيوخ والعجزة، في أرض السواد. ولتعاد البهجة لأسر الضحايا، ولكل من اكتووا بنار الإرهاب ووحشيته وهمجيته.
ومع التسليم، بأن لا مناص من المواجهة العسكرية، مع التطرف والإرهاب، لكن هذه المواجهة إذا تكللت بالنصر، فإنها تقتل الإرهابي، ولكنها لا تقضي على الإرهاب؛ لأن عماد مواجهة الإرهاب، ليست في التصدي لأفراده، ولكن ـ وهذا هو الأهم ـ في اقتلاع منظوماته الفكرية. وهي منظومة تعشعش في كل الزوايا بمجتمعاتنا العربية.
وإذا ما استمرت هذه المنظومات في عملها، يصبح عملنا مواجهة للمنتَج وليس للمنتِج. وتستمر المواجهة طويلا، من غير أن تحقق أهدافها المنشودة، في القضاء نهائيا وإلى الأبد، على هذه الظاهرة المقيتة.
مواجهة الإرهاب والتطرف، ينبغي أن تنطلق من تعميم ثقافة السلم الاجتماعي، وعمادها رفض الجمود والتكلس وثقافة النص، إلى ثقافة التعليل والتحليل. فالمجتمعات الإنسانية، لا تزهو وتزدهر إلا بتلاقح الأفكار، بما يعزز من الإبداع والعطاء. والأفكار لا تأتي صدفة، بل تبنى على التراكم، والاستفادة من خيرات الآخرين. وقديما قيل إن اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية.
لقد شاءت إرادة الخالق، سبحانه وتعالى، أن يرتبط جمال هذا الكون بتعدد ألوانه، فلا تضيق الحياة، وتقتصر الألوان بها على الأبيض والأسود، فكل لون جميل حين يوضع في مكانه وبيئته.
والمجتمع يصبح خميلة جميلة حين يقبل بالرأي والرأي الآخر، فلا يسود فيه منطق الفرقة الناجية، الذي أسهم في تمزيق مجتمعاتنا العربية، ولا من لم يكن معنا فهو ضدنا، فيقسم العالم إلى فسطاطين: فسطاط الخير وفسطاط الشر. وقد رأينا نتائجه غياب أوطان ومصادرة هويات.
وعلى نقيض المنظومات الفكرية التطرف، لا بد من التسليم بنسبية الأشياء. إلا فيما يتعلق بالعلاقة مع الخالق وبالمبادئ الإنسانية، التي تسلم بها مختلف المجتمعات البشرية. فليس ما يؤمن به مجتمع بعينه، ويراه ويلتزم به هو اليقين بعينه.
إن المنظومة الفكرية للمتطرف، تجعله يعيش عالما خاصا به، يتسم بالتعصب والعزلة عن المجتمع. فن العالم بالنسبة له، مقسم بشكل حاد، بين كفر وإيمان، والأشياء في هذا التصنيف مقررة سلفا، ليست فقط في الأصول بل حتى في الفروع وصغائر الأمور.
والأمور لا تقف عند هذا الحد. فالتطرف لا يقف عند حد العزلة، وإنما يتحول إلى نهج عدواني شرس. فالضيق بالرأي الآخر، يقود إلى تكفير الدولة والمجتمع. وسيادة رؤية ضيقة متزمتة لمفهوم الجهاد، الذي هو بالأساس تطهير للنفس من أدران الجمود والتكلس، فيتحول إلى مناهضة للعلم وللتنمية والتطور، وبناء المستقبل، على أسس عملية وعصرية.
ليست المعضلة إذًا، في الاختلاف بالأفكار، وليست بين نهجين، نهج منفتح وآخر منغلق، بل في غياب التمسك جوهر العقيدة الإسلامية، التي هي إماطة الأذى عن الناس.
إن التطرف يرفض التعايش والسلم الاجتماعي، ويكفر المجتمع، وينتقل بفكرة الفسطاطين، من مستوى الفكر المعلن إلى الحرب، واستخدام المفخخات، وتفجير الحافلات والقاطرات، ومهاجمة الأسواق، وأماكن التجمعات البشرية، فيكون الضحايا هم العجزة والأطفال.
يستند فكر التطرف على مقاربة مسطحة، تجد أصولها في فكر أبي الشيخ الأعلى المودودي، الذي عاش بالهند في محيط هندوسي، ورأى أن تشكيل دولة تخص الهنود المسلمين، قبل قيام باكستان، يقتضي العزلة والهجرة من دار الشرك إلى دار الإسلام. فيبنى المفكر الإخواني سيد قطب، في كتابه معالم على الطريق، نظريته في حاكمية الله، على ذلك. وليطبقها هذه المرة، في دار الإسلام. فيكفر المسلمين من المصريين، الذين رفضوا مبايعة جماعة الإخوان المسلمين، وينتقل من ذلك إلى تكفير الدولة والمجتمع.
لقد وضعت فكرة السيد قطب الشيطانية الأساس لقيام تنظيمات متطرفة، تقوم على الهجرة وتكفير ومعاداة المجتمع، وتخريب مؤسسات الدولة، ولتفرق لاحقا تنظيم القاعدة وأخواته.
لقد نتج عن هذه الأفكار البغيضة في السنوات الأخيرة، وبشكل خاص بعد ما عرف بالربيع العربي، تفتيت المجتمعات العربية، وسيادة فوضى لم تشهدها المنطقة، حتى في أحلك العصور.
لقد انتفض الشعب العربي، في عدد من البلاد العربية، ضد الظلم والاستبداد، ومن أجل قيام أنظمة سياسية جديدة تحقق الحرية والكرامة الإنسانية. ولم يدر في ذهن أكثر المتشائمين، أن التطلع للقضاء على الفساد، والتوجه نحو بناء المستقبل، والتماهي مع عصر كوني، يؤمن بالعلم الحق والقول الحق، سوف ينتهي إلى ما آلت إليه الأمور، من حروب أهلية طاحنة، في ليبيا واليمن والعراق وسورية والسودان والجزائر، ومن محاولات للتخريب وتعكير الأمن في مصر ولبنان وتونس.
الحرب العالمية الشاملة على الإرهاب، إذا وضعت في سياق صحيح، هي حرب عادلة ومشروعة. فهي مواجهة للفوضى، التفتيت، وقتل المدنيين، والترويج لثقافة الكراهية، وهي محاولة لإعادة الاعتبار للكرامة الإنسانية، ولفكرة الحرية، وحرية التعبير، وحرية الرأي والرأي الآخر. والأساس فيها، كي تنجح هو أن تتزامن بترويج لثقافة الحوار، وتعميم مفهوم المواطنة، وقبول التعايش مع الفكر الآخر. فلتكن أيام احتفائنا بالوطن أياما للتصميم، على مواجهة التطرف، في منظوماته الفكرية، لتعزز ثقافة المواطنة، حيث يتحلق الجميع بزهو وفخر حول وطن كريم وعزيز آمن ومستقر

نقلا عن الوطن السعودية

في يوم الوطن مواجهة لنهج العزلة والتطرف

24/09/2014   3:59 م
مقالات مختارة
This post has no tag
0 2200

Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/articles/88232.html

Older posts Newer posts
الوطن قيمة قبل أن يكون ترابا
حول خطة الفلسطينيين لانهاء الصراع

Share and follow up

  • For comments
  • Facebook comments

اترك تعليقاً

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

Copyright © 2026 www.alwakad.net All Rights Reserved.

التعليقات على الأخبار والمقالات ، لا تعبر عن رأي الَـوكــَاد

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press