(CNN) — اعتبر جيم أونيل، محلل الاقتصاد ورئيس قسم الأبحاث الدولية لدى "غولدمان ساكس" أن عصر القيادة الأمريكية للعالم قد انتهى، ولكنه استبعد أن يؤدي ذلك إلى انتهاء دور الدولار، خاصة مع تبدلات اقتصادية في موازين القوى العالمية بين الصين والولايات المتحدة.
وقال أونيل، الذي اخترع مصطلح دول "بريك" في إشارة إلى البرازيل والصين والهند وروسيا التي ستتصدر النمو العالمي، أن اهتمامه حالياً منصب على دراسة ثلاث دول واعدة ضمن مجموعة من 11 دولة ستبرز على الصعيد العالمي، بينها ثلاث شرق أوسطية، هي مصر وتركيا وإيران.
وبحسب أونيل، فإن موازين القوى العالمية بدأت بالتبلور حالياً، عبر تراجع حجم الصادرات الصينية وتزايد الاستيراد في ذلك البلد، مقابل تراجع حجم الاستيراد في الولايات المتحدة وتزايد الصادرات، معتبراً أن ذلك سينعكس على صعيد تراجع الحاجة في أمريكا إلى رؤوس الأموال الكبيرة.
وعن دور صناديق الشرق الأوسط في هذه المعادلة قال أونيل: "أرى أن تلك الصناديق تبحث عن الفرص الجديدة في الصين والهند والشرق الأوسط نفسه، وهي أقل اهتماماً بالاستثمار في أمريكا."
- أمير المدينة يستعرض إنجازات جامعة طيبة مع مديرتها
- العالم يتحد في يوم الأرض 2026
- مهندسون صينيون يخططون لدراسة إنشاء دفيئة على سطح القمر
- أمير المدينة يدشّن متحف «خير الخلق -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-»
- . تركيا والسعودية والإمارات في الصدارة في استيراد الاجهزة الطبية الصينية
- ثقافي / إشادة أممية بمبادرة “اللاتينيون العرب” وتوجّه لاعتمادها نشاطًا دائمًا في اليونسكو
- السعودية: بدء أعمال صيانة للكعبة بأحدث التقنيات والمعايير
- اكتشاف غازى باحتياطى تريليونى قدم في مصر
- أمير منطقة الرياض يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة نادي الإعلام الحديث
05/04/2010
هيمنة أمريكا انتهت.. والمستقبل لتركيا ومصر وإيران
Permanent link to this article: http://www.alwakad.net/95371.html
اترك تعليقاً
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

3 comments
3 pings
05/04/2010 at 8:19 م[3] Link to this comment
ضحكتاني 😀 أقول السعودية مهيمنه على العالم من زمان قال ايش مصر وتركيا وإيران ياعمي روح بلا بطيخ لا هم:cool: 😎 😎
06/04/2010 at 7:55 ص[3] Link to this comment
اما مصصصصصصر عاد كثر منها
06/04/2010 at 8:10 م[3] Link to this comment
اعتذر للاخوة المصريين ….غير ان ذكر مصر مع تركيا وايران غير واقعى نظرا للظروف والاحداث التى تعيشها مصر بالمقارنة مع تركيا وايران….ان هاتان الدولتان قد استطاعتا اثبات وجودهما فعلا بمواقفهما وبظروفهما الاقتصادية والسياسية….لكن مصر مع الاسف لم يصدر منها شيئا يثبت العكس…بل ان الامر يزداد سوءا بالنسبة لها …فلم يعد لها لا وضعا سياسيا يذكر ولا اقتصاديا ولا اجتماعيا حتى…لطالما كنا معجبين بمصر ام الدنيا …ومصر الفراعنة …ومصر القوميه والعروبة…لكن للاسف كل ذالك تلاشى…حتى لقب ام الدنيا لم يعد يليق بها ….لان الم لا تتخلى عن امومتها….لكن مصر تخلت عنها في اقرب فرصة….كما انها اصبحت عقيما …فلم تعد تنجب رجالا…انها لم تعد تنجب حتى الحريم …فما بالك بالرجال.
الوكــــــــــــــــاد : ننصحك باستخدام المدقق اللغوي فلديك اخطاء قاتلة
الدعم التحريري