اخيرا تنحى الرئيس المصري الرابع لمصر تحت ضغط جماهير الشعب المصري بعد 18 يوما من العاصفة التي هزت مصر وانهىت الاجيال الشابة في مصر حكما ديكتاتوريا استمر ثلث قرن ، سلب مصر ريادتها وقيادتها الفكري والسياسية
اللواء عمر سليمان نائب الرئيس الذي لم يمض على توليه منصبه اسبوعا اعلن قرار مبارك التنحي ، وتسلمت القوات المسلحة المصرية زمام الامور وووفقا لاحكام الدستور بصفتها
نائب الرئيس المصري عمر سليمان يوم الجمعة في بيان عبر التلفزيون الحكومي ان الرئيس حسني مبارك قرر التخلي عن “منصب رئيس الجمهورية وكلف المجلس الاعلى للقوات المسلحة بادارة شؤون البلاد حامية النظام الجمهوري والامن الوطني في وجه الأزمات .
الوضع حاليا يقتضي تولي رئيس المحكمة الدستورية العليا منصب
المجلس الاعلى للقوات المسلحة بإقالة الحكومة وحل مجلسي الشعب والشورى
انتصرت الأجيال وعمت الاحتفالات أرجاء مصر بل والعالم العربي
ثورة مصر الشعبية أنهت عصرا من عصور الاستبداد والقهر السياسي وتهميش الأجيال
كان وجه مصر الحضاري الابرز في كل ما حصل طوال فترة الثورة ، ففي ظل عدم وجود قوات الامن لحفظ النظام فلم يعرف ان شيئا عكر الامن ، والوجه الاخر ان بيانات القوات المسلحة لم تكن تصفية حسابات او قتل او سحل
ثورة مصر سوف تغير وجه العالم كله في النظر للديموقراطية والنظام والانتظام وكشف خداع المخادعين
- وزير الدفاع السعودي يصل إسطنبول لرئاسة وفد المملكة في أول اجتماع للجنة الدفاعية لاتفاقية مكة
- وزير الاتصالات السعودي يشيد بالتقدم العلمي والتقني للصين ويؤكد تعزيز الشراكة معها
- إطلاق “الحي الرقمي بالرياض” لجعل العاصمة من أفضل 10 مناطق تقنية في العالم
- السعودية ترشح د. حنان بلخي لأكبر منصب في منظمة الصحة العالمية
- خلف الشمس والرياح… السعودية تستثمر في «الطاقة المخزنة»
- المملكة تعزز حضور المؤسسات المالية العالمية باستقطاب المقر الإقليمي لمجموعة BNP Paribas الفرنسية
- فريق أكاديمي صيني يطور نموذجا لتوليد الكلام يوحد اللهجات العربية
- بناءً على توجيه خادم الحرمين الشريفين.. غادر سمو ولي العهد متوجهًا في زيارة دولة إلى فرنسا
- نقل 14040 بيضة خالية من المسببات المرضية المحددة من الصين إلى السعودية جوا لاستخدامها في البحث العلمي
- مسؤول سعودي: تطور ملحوظ في التعاون البيئي بين المملكة والصين
11/02/2011
تنحى مبارك : مصر حرة مصر درة ، الجيش يدير مصر ورئيس المحكمة العليا رئسا مؤقتا
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/128461.html
