CNN) — حذر عدد من الأطباء من الأخطار المتزايدة التي تسببها سماعات الأذن التي تستخدم للاستماع إلى الموسيقى العالية والأغاني، مشيرين إلى أن الجدل الدائر منذ سنوات حول هذه القضية يستند إلى حقائق علمية، أبرزها أن 26 مليون شخص في الولايات المتحدة يعانون اليوم من فقدان القدرة على سماع الترددات العالية بسبب الضجيج.
وقالت الطبيبة روشيني راج، صاحبة كتاب متخصص في أمراض السمع والأذن، أن أجهزة “iPod” العادية يمكن في بعض الحالات أن تقدم الموسيقى بمستويات تفوق مائة ديسيبل، وقد تصل إلى 12 ديسيبل.
وأضافت: “لتقريب الصورة، يكفي أن نعرف أن صوت صفارة إنذار عربة الإسعاف هو 120 ديسيبل، فهل يستطيع أي شخص أن يطيق سماع صوتها لمدة ساعات في أذنيه طوال أيام الأسبوع؟ فالإحصائيات تشير إلى أن الكثير من مستخدمي iPod يستعملونه لساعتين يومياً على أقل تقدير.”
ولفتت راج إلى أن قوانين العمل المطبقة في الولايات المتحدة مثلاً، تخول العمال الذين يشتغلون في وظائف تفرض عليهم الاستماع لضجيج يفوق 115 ديسيبل لأوقات تتجاوز ربع ساعة متواصلة استخدام وسائل حماية للأذن.
وفندت راج ما يظنه البعض بأن الاستماع للموسيقى بدرجات صوت متوسطة لا يضر، فقالت إن الأصوات دون مستوى 75 ديسيبل لا تضر عادة، ولكن الاستماع لصوت فائق القوة لمرة واحدة فقط قادر على إحداث أضرار جسيمة بالأذن، حتى إن لم يستمر إلا للحظات معدودة، وتصبح الأذن بعد ذلك حساسة وضعيفة حتى للأصوات التي لا يتجاوز مستواها 85 ديسيبل.
- / ست بلاطات رخامية تاريخية بمعرض عمارة الحرمين الشريفين توثق أسماء الخلفاء الراشدين وتعود إلى القرن الثالث عشر الهجري
- تسليم 248 حافلة سياحية صينية فاخرة مخصصة للسوق السعودية
- ثلة من الضابطات في الجييش الكويتي
- مدينة الملك سلمان للطاقة “سبارك” توقع اتفاقية تطوير مصانع جاهزة ومتخصصة في مجال الطاقة
- كسوة الكعبة تعتلي البيت العتيق
- “سبيس إكس” تطلق 24 قمرًا صناعيًا جديدًا إلى الفضاء
- باحثون يوظفون الذكاء الاصطناعي لرسم أول خريطة عالمية تحدد الشعاب المرجانية
- نواف سلام يشكر ولي العهد: قراركم يفتح آفاقاً جديدة للاقتصاد اللبناني
- الأميرة سارة بنت بندر تبحث في موسكو فرص استثمار قطاع التمور والقمة الاقتصادية
- الشيخ علي الحذيفي في خطبة عرفة: الحج فريضة تتجلى فيها مظاهر التعارف والتآلف والتعاون والتكافل بين أهل الإسلام
26/02/2011
ضجيج سماعات الموسيقى يضر بالملايين سنوياً
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/130101.html
