الوكاد – متابعات :
بعد ان هيمنت جلسة الافتتاح الرسمية لمنتدى دافوس اول امس خطابات الوعظ والوعيد والتنظير السياسي في خطب الرئيس المصري والامريكي وملك الاردن ، فقد اتجهت جلسات المنتدى بعد ذلك الي مناقشات الموضوعات الاقتصادية الهامة التي هي مدار وقوام المنتدى في الاساس
فقد أفاض المشاركون من رجال أعمال ومسؤولين في شرح وجهات نظرهم التي جاءت في مجملها إيجابية. فقد تنبأ البعض بأن يكون في الشرق الأوسط أكبر شركات للطيران في العالم، وأن يقام به أكبر مراكز تمويل.
وقد دعا البعض لتحويل الفوائض المالية في دول الخليج إلى دول أوسطية تحتاجها مثل سوريا وتونس والمغرب. وبرر أصحاب هذه الدعوى وجهة نظرهم بأن الدول السابقة لديها حضارة ومناخ مناسب للاستثمار وحسن ضيافة.
وأثير سؤال عن إمكانية توفير تسعين مليون فرصة عمل تحتاجها بلدان الشرق الأوسط في السنوات القليلة الماضية.
وقد رأى محمد الشايع رئيس مجلس إدارة الشايع الكويتية أن بالإمكان إنجاز تلك المهمة الصعبة أساسا شريطة الاستثمار في المؤسسات ومراكز التأهيل.
ولم تخل الجلسة الاقتصادية الأساسية من تقديم نصيحة من أجل زيادة النمو الاقتصادي في الشرق الأوسط.
وقد جاءت على لسان دوق يورك الأمير اندرو أثناء مناقشة مستقبل الشرق الأوسط. فقد دعا لشراكة بين الحكومات والقطاع الخاص ينحصر فيها دور الحكومات على مراقبة مستويات التضخم والسيطرة عليها.
- مصر والسعودية.. تحالف الاستقرار وصناعة التوازن العربي
- ترقيم 92 بابًا في التوسعة السعودية الثانية بالمسجد الحرام لتعزيز سهولة التنقّل ورفع جودة التجربة
- تضامن خليجي مع الكويت ودعم سيادتها على مناطقها البحرية
- العالم يحتفل بـ اليوم الدولي للمرأة والفتاة في العلوم
- دعاء خضري مخترعة سعودية تحصد ذهبيتين في المعرض الدولي للاختراعات في الشرق الأوسط
- من نواصي الخيل إلى سرجها: أمثال عربية وصينية تروي فلسفة الحياة
- الحملة على احتجاجات ستانفورد ضد إسرائيل باطلة.. قاضٍ أمريكي ينصف الحركة المؤيدة للفلسطينيين
- السعودية تستضيف اجتماع المدراء السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة داعش
- ولي العهد يستقبل ولي عهد بريطانيا ويصطحبه في جولة بحي الطريف التاريخي في الدرعية
- وزير الثقافة يعلن اختيار سوريا ضيف شرف معرض الرياض الدولي للكتاب 2026
19/05/2008
بعد مواعظ السياسيين حلول اقتصادية في منتدى شرم الشيخ الاقتصادي تطالب بضح الاموال من دول الخليج لبلدان اكثر حضارية
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/16541.html
