الوكاد – قال باحثون فرنسيون ان هناك نوعا من البروتين في الأذن الداخلية يساعد الناس على التمييز بين الأصوات وفهم الكلام وذلك في كشف قد يساعد في علاج ضعف السمع.
وحسبما نقلت رويترز العربية البارحة ، قال بول أفان الباحث بجامعة اوفرنيه في كليرمو فيران بفرنسا يوم الأربعاء ان الدراسة تساعد كذلك في تفسير السبب وراء معاناة بعض الأشخاص من صعوبة السمع في المطاعم المزدحمة والأماكن الأخرى التي تكثر فيها الضوضاء.
وفحصت الدراسة التي أجريت على فئران معدلة وراثيا جزءا في الأذن الداخلية يطلق عليه اسم قوقعة الأذن ويحتوي على نوعين من الخلايا الحسية التي تلتقط الاصوات.
وكان الاعتقاد السائد حتى الآن هو أن القنوات الأيونية الموجودة في الخلايا هي المسؤولة بصورة رئيسية عن تشتيت الصوت في الأذن الداخلية. وتعمل القنوات الأيونية كمكبر صوت لتحويل الصوت الى رسائل الكترونية تذهب الى المخ.
وقال افان في مقابلة عبر الهاتف ان التمييز مهم لأنه يتيح للناس انتقاء الاصوات الصحيحة من وسط الضوضاء مثلما يحدث في المحادثات بين الاشخاص في حفل أو أنواع أخرى من الضوضاء في الخلفية.
لكن الباحثين أظهروا أن نوعا من البروتين يطلق عليه ستريوسيلين وليس القنوات الايونية هو الذي يحافظ على الخلايا الحسية سليمة ويسمح للأذن الداخلية بتمييز الاصوات بشكل ملائم.
وذكر افان وزملاؤه في دورية (NATURE) أن الفئران التي لم يكن لديها ستريوسيلين لم تسمع بشكل جيد حتى أثناء عمل قنواتها الايونية.
وقال افان ان نتائج البحث قد تساعد الأطباء على تشخيص المزيد من مشاكل السمع الدقيقة وتزويد المرضى بأجهزة خاصة تساعد على السمع بالتخلص من الضوضاء الصادرة من اتجاهات معينة.
- المنتخب السعودي للعلوم والهندسة ينهي استعداداته للمنافسة في “آيسف 2026” بأمريكا
- الألكسو» تمنح سلطان عمان وسام التميز الثقافي العربي
- شركات صينية تنفذ مشروع ربط أبها مع جيزان بتكلفة 19 مليار ريال
- السعودية تعتمد آلية مشاركة أنديتها في بطولات آسيا بدءا من موسم 2026-2027
- أمير المدينة يستعرض إنجازات جامعة طيبة مع مديرتها
- العالم يتحد في يوم الأرض 2026
- مهندسون صينيون يخططون لدراسة إنشاء دفيئة على سطح القمر
- أمير المدينة يدشّن متحف «خير الخلق -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-»
- . تركيا والسعودية والإمارات في الصدارة في استيراد الاجهزة الطبية الصينية
09/10/2008
علماء يتوصلون الى بروتين رئيسي يساعد على السمع
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/34531.html
