[ALIGN=CENTER][IMG]http://alwakad.net/inff/contents/myuppic/4aaeae033b0f5.jpg[/IMG][/ALIGN]
الوكاد :
اثار الكاتب السعودي داود الشريان في مقال له في صحيفة الحياة أمس الاثنين ، امرا بالغ الخطورة ، معقبا على ما نشرته نفس الصحيفة أول أمس الذي نص «انتهت وزارة العدل من تأمين أعداد كافية من الأعلام السعودية لكل الدوائر التابعة لها، لوضعها في مكان بارز فوق مباني المحاكم وكتابات العدل، وكذلك متابعة الموجود منها، واستبدالها وفقاً لصلاحيتها وعدم تعرضها للتلف. ويأتي هذا الإجراء الذي يشمل قرابة 500 محكمة وكتابة عدل و13 فرعاً، استشعاراً من كون رفع العَلَم السعودي، ووضعه في مكان بارز فوق المباني الحكومية، يعدّان تعبيراً عن الانتماء الى الوطن، وترسيخاً لشعور الارتباط بهذه الأرض المباركة في نفوس المنتسبين الى القطاع ومراجعيه».
وقال الشريان ان الاشارة الى متابعة الموجود من الأعلام واستبدال التالف منها، محاولة لتجميل الوضع القائم، والإيحاء بأن هذا الإجراء هو مجرد صيانة واضافة لأعلام موجودة، وهذا غير صحيح. فالحقيقة المؤسفة ان لا وجود للعَلَم السعودي فوق المحاكم والمباني التابعة للمؤسسة الدينية في البلاد، لسبب بسيط هو ان هناك من يعتقد بأن احترام العلم الوطني، والسلام الوطني، من البدع المنكرة، فضلاً عن ان الفتوى الصادرة من اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء قبل سنوات تحرّم احترام العَلَم، وتقول: «لا يجوز للمسلم القيام اعظاماً لأي علم وطني، أو سلام وطني، بل هو من البدع المنكرة التي لم تكن في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا في عهد خلفائه الراشدين رضي الله عنهم، وهي منافية لكمال التوحيد الواجب، ولإخلاص التعظيم لله وحده، وذريعة الى الشرك، فيها مشابهة للكفار وتقليد لهم في عاداتهم القبيحة، ومجاراة لهم في غلوهم في رؤسائهم ومراسيمهم، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم، عن مشابهتهم او التشبه بهم. وجاء في الجواب عن السؤال الثالث من الفتوى رقم 5963 ج1/». على رغم ان تاريخ المسلمين اهتم بالراية، وفي الحديث النبوي قال الرسول صلى الله عليه وسلم: «لأعطين الراية رجلاً يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله»، فأعطاها علياً بن ابي طالب. وعقد رايات الأنصار وجعلهن صفراً، وعقد راية بني سليم وجعلها حمراء. وكانت راية النبي صلى الله عليه وسلم سوداء ولواؤه أبيض.
[COLOR=red]هل سيرفع العلم[/COLOR]
هل سيفضي رفع العَلَم السعودي على المؤسسات الدينية الى خلق قناعة جديدة لدى قطاع كبير من الشيوخ والقضاة وطلبة العلم والدعاة والوعاظ بأن الراية السعودية التي رفعت اخيراً على المحاكم، هي راية التوحيد ورمز للوطن، وأنها لا تختلف عن الراية التي حملها زيد بن حارثة، وجعفر بن ابي طالب وعبدالله بن رواحة، وأن رفعها ليس مظهراً من مظاهر الشرك، أم ان القضية في حاجة الى معاودة نظر في الفتوى السابقة، وصدور اخرى؟ وأخيراً، ما علاقة هذه القصة بالإرهاب؟
[COLOR=red]نعم الحكومة لا تقبل تخرصات بعض المتمشيخين [/COLOR]
الجدير بالذكر ان مساجلات قبل عدة سنوات جرت في هذا الشأن بين الكاتب السعودي محمد ناصر الاسمري وعضو هيئة كبار العلماء الدكتور صالح الفوزان ، فند فيه الاسمري تلك الفتوى التي كانت جوابا لسؤال من شخص مجهول من بلدة في امريكا الجنوبية وكان السؤال توليديا للفتوى ، حيث كان سؤال عن الحكم الشرعي في من يقف تعظيما للعلم من دول الله ؟
إلا ان ما تم من إجراءات حكومية في السنوات الأخيرة ضد المتشددين والفتاوى التكفيرية قد الجم بعض الغلاة ، وأصرت الدولة على توسيع رقعة انتشار العلم الوطني في الميادين ووجوب رفعه على المدارس والجامعات والدوائر الحكومية ، ووضعه أمام القياديين الحكوميين أثناء توقيع الاتفاقيات او التمثيل في المؤتمرات
واصبح أداء النشيد الوطني امرأ إلزاميا في المدارس الحكومية والخاصية في طابور الصباح ، بعد ان تم تنحية بعض من كانوا السبب في منع ذلك ورفع العلم في الوظائف التعليمية

7 comments
7 pings
Skip to comment form ↓
15/09/2009 at 1:24 ص[3] Link to this comment
الله احفظ علماءنا ومشائخنا وسلمهم من كل سوء
15/09/2009 at 3:27 ص[3] Link to this comment
الوكاد لا تتعامل مع المجاهيل
الدعم التحريري
15/09/2009 at 3:32 ص[3] Link to this comment
اسمح لي إنك مريض يا داوود الشريان الإنتماء للوطن فعل مو بس كلام تهذري به في صحف دخلتها بالواسطة أما الأعلام التي تقول إنها ما كانت موجودة على مباني المحاكم أقول كم محكمة ما شاء الله تابعتها وراقبتها وما فيها أعلام لا تكذب وتغرر على الناس أنا منتمي لهذه الوزارة وبصفتي موظف بأحد فروعها جميع المباني التابعة للفرع فيها أعلام يا شاطر … لا عاد تكذب على الناس ترى فهموا حركات أصحاب القلوب والعقول المريضة اللي ما تشوف إلا الركوع لأمريكا والغرب … وأنا لا أتهمك لكن هذه الحقيقة ………
أما فتوى العلم بعدم القيام للعلم تعظيما له فهي فتوى من أناس عرفوا القرآن والسنة ولم يعرفوا السفارات والغرب العفن الذي تقيء في عقول البعض …… فإذا كان لا يجوز للرجل أن يحب قيام الرجال له كما قال عليه الصلاة والسلام (( من أحب أن يتمثل له الرجال قياماُ فليتبوأ مقعده من النار )) فكيف يجوز القيام لتعظيم خرقة ( العلم ) وهي جماد ….. أما تعظيم العلم دليل على الوطنية …… فأقول ليس دليل على الوطنية … وأضرب مثالا …. الشيخ سلمان العودة شيخ جليل … وداوود الشريان كاتب مغمور يريد الشهرة ….. أيما في ظنكم يحب الوطن … الجواب معروف … من يخاف الله ويعلم الناس الخير ويدافع عن المرأة المحافظة … وعن الدولة المحافظة هو الوطني … وليس مثل الشريان متوطن وطنيته يظنها في الكتابة …
يالرطيان أتمنى من الأمير نايف الله يحفظه إنه يقايبلك وبسمع منك هالكلام ويصكك على وجهك يكرهك اليوم اللي عرفت فيه الصحافة ………
رجاء خاص للوكاد إن كانت تدعي الحرية وشرف المهنة وحرية الرأي لا تحذف الكلام
والسلام على أهل الإسلام
…….. عادل البشري ……..
adilbishri@gmail.com
الوكــــــــــــاد : ان كنت تنتمي لمؤسسة من هذه المؤسسات فهل من خلق العاملين في المؤسسات الدينية التفلظ بمثل ما تلفظت به من اتهامات سخيفة لشخص الكاتب ؟ ثم مرة تكتب بالعامية ومرة شبه فصحي ؟
الدعم التحريري
15/09/2009 at 2:50 م[3] Link to this comment
أستغفر الله وأتوب إليه
أرجوا من الوكاد عدم الدفاع عن هؤلاء الكتاب
وأنا أستغفر الله من كل ذنب أو كل كلمة أخطأت فيها
لكن غثونا هؤلاء الكتاب ما عندهم إلا المؤسسات
الدينية إما متعمدين ضربها أو سفاهة منهم يعاونون غيرهم
أعتذر من الوكاد على اللهجة الحارة التي تكلمت
وأرجوا أن تسمح لي الوكاد بحرية الكلام بالفصحى أو العامية أو
إن شاء الله بالإنجليزية وما أدري وش دخل اللهجة واللغة في الرد علي
من الدعم التحريري أحس أن الشغلة دفاع عن الكاتب أرجوا إعطائي
الحرية ……. مع العلم حتى لا يقولون هذا مطوع متشدد أخبركم أني من جنب القدة
لا مطوع ولاغيره لكن إنتمائي لهذا القطاع يجعلني أدافع عنه لا له لكن للتزوير
الذي حصل من الكاتب هانا الله وإياه ….. وقبل كل هذا إنتمائي إلى وطني
الذي جعل القرآن والسنة دستوره , وكلمة التوحيد والسيف شعاراً دليل
على الإنتماء للإسلام وتحقيق العدل …. حفظ الله بلادي من كيد الكائدين
ومن مكر الماكرين … وأستغفر الله العظيم
أستغفر الله وأتوب إليه .. هدانا الله جميعا لما يحب ويرضى ….
أنشروا للحرية إن كنتم صادقين … شكرا وكاد والعلم وكاد إنه وصل
عادل البشري
adilbishri@gmail.com
15/09/2009 at 2:59 م[3] Link to this comment
على فكرة ترى الشيخ الفوزان له في العلم وطلبه أكثر من 60 عاما تقريبايعني بعمر الأسمري تقريبا ويعلم ويعرف كلام الله وكلام الرسول صلى الله عليه وسلم ويعرف أحكام الشريعة يعني فرق بينه وبين الأسمري هدانا الله وإياه
عادل البشري
adilbishri@gmail.com
15/09/2009 at 11:48 م[3] Link to this comment
عادي يرفعون العلم ويفتخرون وهو يحمل كلمة الحق لاله الا الله التي يحابها داود الشران
16/09/2009 at 1:28 ص[3] Link to this comment
الشريان والبلد بخير وامان مهاجر وعايش برا
علشان يستلهم افكار اكثر ويحس بالحرية اكثر
يعني لو حصل في البلد مكروة لا سمح الله بيجي ويدافع عنه
ويمكن بيقعد برا يحارب ويدافع بقلمه عن بلده
مثل الكاتب عبدالعزيز الخميس وطنيتهم لا حدود لها