[COLOR=red]جدة – نايف محمد-[/COLOR]علمت (الوكاد) من مصادر موثوقة بأن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ينوي من خلال السنوات القليلة المقبلة في اتخاذ المملكة العربية السعودية مركزاً مهما بجميع الجوانب من الناحية الإعلامية والرياضية والدراسية والثقافية، حيث أكدت المصادر بأن المملكة بعد أن أنشئت جامعة الملك عبدالله بن عبدالعزيز للعلوم والتكنولوجيا ستنشئ مدن متخصصة في الإعلام والرياضة تكون الأولى من نوعها ليس بالشرق الأوسط بل على المستوى العالمي وتستضيف العديد من المحافل العالمية مع تنظيمها للدورات التدريبية والتطويرية بحيث تكون هي المنبر الرئيسي المتحدث عن تلك المجالات بالمجتمع العالمي.
وأضافت المصادر : بأن المدينة الرياضية قد بدأ العمل الفعلي بها بعد أن تم تولي شركة ارامكو السعودية مهام العمل بها والواقعة شمال مدينة جدة بالمنطقة الغربية تحت إشراف ومتابعة دقيقة ومستمرة من المليك، بحيث يتم تدشين تلك المدينة المتخصصة من حيث الملاعب والمنشأت الكبيرة وفق معايير عالمية حتى تتسهل على المملكة استضافة العديد من المحافل الرياضة العالمية في القريب العاجل من خلال تلك المدينة التي ستكون حديث العالم الرياضي.
.
- المنتخب السعودي للعلوم والهندسة ينهي استعداداته للمنافسة في “آيسف 2026” بأمريكا
- الألكسو» تمنح سلطان عمان وسام التميز الثقافي العربي
- شركات صينية تنفذ مشروع ربط أبها مع جيزان بتكلفة 19 مليار ريال
- السعودية تعتمد آلية مشاركة أنديتها في بطولات آسيا بدءا من موسم 2026-2027
- أمير المدينة يستعرض إنجازات جامعة طيبة مع مديرتها
- العالم يتحد في يوم الأرض 2026
- مهندسون صينيون يخططون لدراسة إنشاء دفيئة على سطح القمر
- أمير المدينة يدشّن متحف «خير الخلق -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-»
- . تركيا والسعودية والإمارات في الصدارة في استيراد الاجهزة الطبية الصينية
13/01/2010
مصادر الوكاد: قريبا السعودية تنشئ مدن عالمية في الرياضة والإعلام ومجالات مختلفة برعاية المليك
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/88191.html
اترك تعليقاً
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

1 comment
1 ping
15/01/2010 at 8:21 ص[3] Link to this comment
جيد ان تهتم الدولة
ولكني أعتقد أن هناك أولويات يجب توفرها أولا
وهي الخدمات التي تجعل الوطن حيا
ومن هذه الخدمات المياه وتوفرها لكل منزل على مدار الساعة وأن تكون صالحة للأستخام الآدمي
ثانيا تصريف الميه بطريقة صحية من خلال أنا بيب الى مواقع تعالج بها وربما استخدامها للحدائق وليس تركها تسيح بالشوارع مما يساعد على انتشار الأمراض بين الناس ( أخص بها الرياض وخاصة شرق الدائري )
والطرق والمطبات التي دمرت سياراتنا وجعلتها غير صالحة للأستخدام السليم
وكذلك زحمة المرور الخانقة في كل شارع ويشمل ذلك أكثر المدن الكبيرة