شينخوا) من المتوقع أن تقوم سبع مكتبات ماليزية من بينها المكتبة الوطنية بتقديم خدمة إعارة كتب عن طريق الانترنت لسد احتياجات العامة.
وقالت المكتبة الوطنية (الخميس) إن الكتب التي سيتم اقتراضها عن طريق الانترنت سترسل عن طريق البريد.وقالت المكتبة إن هذا سيجعل حصول العامة على الكتب التي يحتاجونها أكثر سهولة.
تعد تلك هي المرة الاولى التي تعرض فيها المكتبات الماليزية هذا النوع من الخدمات الذي يعد جزءا من الخطة الاستراتيجية لتكنولوجيا المعلومات في البلاد للفترة ما بين 2010 و2013.
وتأمل السلطات فى أن تتمكن كافة مكتبات البلاد البالغ عددها 189 مكتبة من تقديم مثل تلك الخدمات خلال 4 أعوام.
- السعودية ترشح د. حنان بلخي لأكبر منصب في منظمة الصحة العالمية
- خلف الشمس والرياح… السعودية تستثمر في «الطاقة المخزنة»
- المملكة تعزز حضور المؤسسات المالية العالمية باستقطاب المقر الإقليمي لمجموعة BNP Paribas الفرنسية
- فريق أكاديمي صيني يطور نموذجا لتوليد الكلام يوحد اللهجات العربية
- بناءً على توجيه خادم الحرمين الشريفين.. غادر سمو ولي العهد متوجهًا في زيارة دولة إلى فرنسا
- نقل 14040 بيضة خالية من المسببات المرضية المحددة من الصين إلى السعودية جوا لاستخدامها في البحث العلمي
- مسؤول سعودي: تطور ملحوظ في التعاون البيئي بين المملكة والصين
- «اتفاقية مكة» تعزز التكامل الدفاعي بين السعودية وتركيا وباكستان
- منظمة المرأة العربية تطلق «نموذج محاكاة منظمة المرأة العربية للشباب» بمشاركة 10 دول عربية..غدًا
- الناس في العديد من الدول ينظرون إلى الصين بصورة أكثر إيجابية من الولايات المتحدة
19/02/2010
المكتبات الماليزية تقرض الكتب عن طريق الانترنت
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/91281.html
اترك تعليقاً
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

1 comment
1 ping
20/02/2010 at 12:18 م[3] Link to this comment
بحكم دراستي في الجامعة الوطنية الماليزية, فأقول أن المكتبات أصبحت رائدة في خدماتها, فهي تتيح للطالب استعراض الكتب والمجلات العلمية الكترونيا ومن المنزل ! ولعل الخبر اعلاه يشير للمكتبات العامة وليس الأكاديمية, لأنه كما أوضحت الخدمات المكتبية متقدمة, لدرجة أنه ليس هناك دور للموظف سوى الإشراف فالكتب يتم استعارتها بأجهزة الكترونية وتتم إعادتها بأجهزة الكترونية بإستخدام البطائق الذكية, بل أن المدارس الحديثة تعتمد على الحاسب الآلي كحقيبة مدرسة, أي أنه لايوجد كتب, فالطالب كتبه معده سلفا الكترونيا ً , ويتصفحها من المنزل أو عندما يحضر للمدرسة بواسطة جهاز الجاسب الآلي الخاص, نسخة مع التحية لمكتبات مملكتي,,