الوكاد – لم تعد جزيرة أم القماري في مدينة القنفذة على ساحل البحر الأحمر جنوب السعودية محمية زاخرة بالحياة الفطرية ومركز تجمع للطيور المهاجرة من العالم في فصل الشتاء بحثا عن الدفء . السبب خلف هذا ليس له علاقة بالطقس او تغيير النمط البيئي ، لكنه بات واضحا بسبب لجوء الطيور الي المزارع التي تجد فيها الطيور ما تقتات به وصار المزارع ملجأ
كانت جزيرة ام القماري قد اكتسبت هذا المسمى لكثرة طيور القماري التي تأتي اليها سنويا مهاجرة من إطراف العالم . ومن اجل الحفاظ علي هذه الهجرة ، وضعت السعودية الجزيرة ضمن المحميات الطبيعية التي نظمت صيد الطيور فيها من اجل الحفاظ على سمة الجزيرة التي باتت قبلة سياحية رغم قلة وسائط النقل البحرية التي تنقل السواح الي الجزيرة
- السعودية ترشح د. حنان بلخي لأكبر منصب في منظمة الصحة العالمية
- خلف الشمس والرياح… السعودية تستثمر في «الطاقة المخزنة»
- المملكة تعزز حضور المؤسسات المالية العالمية باستقطاب المقر الإقليمي لمجموعة BNP Paribas الفرنسية
- فريق أكاديمي صيني يطور نموذجا لتوليد الكلام يوحد اللهجات العربية
- بناءً على توجيه خادم الحرمين الشريفين.. غادر سمو ولي العهد متوجهًا في زيارة دولة إلى فرنسا
- نقل 14040 بيضة خالية من المسببات المرضية المحددة من الصين إلى السعودية جوا لاستخدامها في البحث العلمي
- مسؤول سعودي: تطور ملحوظ في التعاون البيئي بين المملكة والصين
- «اتفاقية مكة» تعزز التكامل الدفاعي بين السعودية وتركيا وباكستان
- منظمة المرأة العربية تطلق «نموذج محاكاة منظمة المرأة العربية للشباب» بمشاركة 10 دول عربية..غدًا
- الناس في العديد من الدول ينظرون إلى الصين بصورة أكثر إيجابية من الولايات المتحدة
21/02/2010
الطيور المهاجرة جنوبا تهجر جزيرة ام القماري السعودية
Permanent link to this article: https://www.alwakad.net/91361.html
