- / ست بلاطات رخامية تاريخية بمعرض عمارة الحرمين الشريفين توثق أسماء الخلفاء الراشدين وتعود إلى القرن الثالث عشر الهجري
- تسليم 248 حافلة سياحية صينية فاخرة مخصصة للسوق السعودية
- ثلة من الضابطات في الجييش الكويتي
- مدينة الملك سلمان للطاقة “سبارك” توقع اتفاقية تطوير مصانع جاهزة ومتخصصة في مجال الطاقة
- كسوة الكعبة تعتلي البيت العتيق
- “سبيس إكس” تطلق 24 قمرًا صناعيًا جديدًا إلى الفضاء
- باحثون يوظفون الذكاء الاصطناعي لرسم أول خريطة عالمية تحدد الشعاب المرجانية
- نواف سلام يشكر ولي العهد: قراركم يفتح آفاقاً جديدة للاقتصاد اللبناني
- الأميرة سارة بنت بندر تبحث في موسكو فرص استثمار قطاع التمور والقمة الاقتصادية
- الشيخ علي الحذيفي في خطبة عرفة: الحج فريضة تتجلى فيها مظاهر التعارف والتآلف والتعاون والتكافل بين أهل الإسلام
Category Archive: مقالات مختارة [ 5841 ]
لا تعذليه فإن العذل يولعه
من النوى كل یوم ما یروعھ ان الحب نعمة من نعم الله على المحبین ولوم المحب في ھوى حبیبتھ أشد ضراوة على المرء من وقع الحسام المھنَّد، وقد قال أحدھم «لا تلوموني في ھواھا.. أنا قلبي ما یعشق سواھا»، والحب للحبیب یعني الإخلاص لھ والتعلق بھ وما یغني أحد عنھ سواه ولیس لھ نائب فاعل ولا یعرف التعدد ولا یقبل القسمة على اثنین. وما ابتلي أحد بأشد من الحب الصادق ولذلك ھو عملة نادرة ذات قیمة عالیة نفتقدھا في زمن الغش والسوشیال میدیا وجفاف الروح والقلب والمصالح المادیة وحب الذات وتطرف النفس. إن الحب الصادق الذي مبعثھ القلب بین اثنین: الاقتصاد فیھ مرض، والمحاسبة لھ ھلاك، والقانون بینھما مرفوض، والأحیاء عندھما تعني الحیاة، والكیمیاء بینھما تفاعل، والفیزیاء لدیھما طاقة، والطب علامتھ صحة قلب، والآداب عنوانھا احترام وأدب، والشعر تمثلھ عواطف ومشاعر، فلیس ھناك في الوجود مثلھ -أي مثل ً الحب الصادق- ولو لم یكن على الأرض موجودا لاخترعناه كما قال نزار قباني.. ویبقى السؤال غیر الواقعي الذي یوصل الى نتیجة غیر واقعیة ویتفلسف فیھ البعض منادین بعدم ضرورة الحب الصادق لإعمار البیوت، وھو ھل ضروري أن تبنى البیوت على الحب؟ نعم ضروري أن تبنى البیوت على الحب.. إن البیوت التي تخلو من الحب ووجود المحبین فیھا بیوت أوھن من بیوت العنكبوت لأن الحب یعني التماسك الروحي والتلاقي النفسي والتشابك الھرموني الذي ینتج أسرة اجتماعیة فاعلة ھي مصنع للقلوب التي تتدفق منھا المشاعر والأشواق وتنساب عنھا العواطف واللطائف، وما تفاعل ابن زریق مع زوجتھ وھو یبعد عنھا آلاف الكیلومترات إلا لأنھ یحمل قلبًا ممتلئاً بأنھار من الحب والعشق وبین ثنایاه ً روح تفیض ھیاما وشوقًا وھي نفس الحال التي علیھا معشوقتھ وزوجتھ في بغداد طوال فراقھ وسفره، ٌ وھو وضع یرثى لھ عبرت عنھ الأبیات الشعریة التي ذكرتھا في أعلى المقال.. فاللھم اجبر قلوب ً المفترقین بالتقارب واجمع قلوب المحبین بالتلاقي دوم ً ا وأبدا ولا تباعد بینھما فیكون العذل والولع واللوم
24/02/2020 11:26 ص
0
3743
